الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٨٨ - فصل في نفي ورود العبادة بالقياس
مخطئين لمخالفتهم [١] الخبر المأثور عن النّبيّ ٦ من قوله:
«الأئمّة من قريش»؟! فلا بدّ من الاعتراف [٢] بخطائهم.
فيقال لهم: أ فتقولون: إنّهم كانوا فسّاقا ضلاّلا يستحقّون اللّعن و البراءة و الحرب.
فإن قالوا: «نعم»، لزمهم [٣] تفسيق الأنصار و لعنهم و البراءة منهم، و هذا أقبح [٤] ممّا [٥] يعيبونه على من يرمونه بالرّفض.
و إن قالوا: إنّهم لم يصرّوا على ذلك، بل رجعوا إلى الحقّ، فلم يستحقّوا تفسيقا و لا براءة.
قيل لهم: كلامنا عليهم قبل التّسليم و سماع الخبر، و على ما قضيتم به يجب أن يكونوا في [٦] تلك الحال فسّاقا يستحقّون البراءة و اللّعن و العدول عن الولاية و التّعظيم، و هذا ممّا لم يقله أحد فيهم.
على أنّ فيهم من لم يرجع بعد سماع الخبر، و أقام على [٧] أمره [٨] فيجب أن يحكموا فيه بكلّ الّذي ذكرناه.
[١]- ب و ج: بمخالفتهم.
[٢]- الف: اعتراف.
[٣]- ب: لزمتهم.
[٤]- ج: قبح.
[٥]- الف: ما.
[٦]- ج:- في.
[٧]- ب:- على.
[٨]- ب:+ و هذا.