الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٨٣ - فصل في نفي ورود العبادة بالقياس
دعا [١] إلى المباهلة لأنّه خطّئ [٢] في اجتهاده، فدعا [٣] من خطّأه في ذلك لا في نفس المذهب إلى المباهلة، و أنّ ذكر جهنّم و النّار على سبيل التّشدّد و التّحرّز [٤] و أنّ ذلك تخويف لمن أقدم عليه من غير فكر و لا تحفّظ، و في حديث إحباط الجهاد أنّه مشروط بأن يكون ذاكرا للخبر [٥] المقتضى بخلاف [٦] قوله؛ فكلّه عدول عن ظواهر الأخبار، و حملها [٧] على ما لا يحتمله، و ذلك إنّما يسوغ ان ساغ متى ثبت لنا تصويب القوم بعضهم لبعض في مذاهبهم من وجه لا يحتمل التّأويل، فأمّا و لا شيء يذكر في ذلك إلاّ و هو محتمل للتّصويب و لغيره على ما ذكرناه و سنذكره؛ فلا وجه للالتفات إلى التّأويلات البعيدة المستكرهة.
فإن قالوا: نحن و [٨] و إن صوّبنا المجتهدين، فليس نمنع [٩] من [١٠] أن يكون في جملة المسائل [١١] ما الحقّ فيه في واحد، و لا يسوغ
[١]- الف: دعى.
[٢]- الف: خطأ.
[٣]- الف: فدعى.
[٤]- ب و ج: التجوز.
[٥]- الف: ذكر الخبر.
[٦]- ب: لخلاف.
[٧]- ج: حمله.
[٨]- الف:- و.
[٩]- ج: يمنع.
[١٠]- الف:- من.
[١١]- الف: المجتهدين، بجاى المسائل.