الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٩٥ - فصل في القياس و الاجتهاد و الرّأي ما هو؟ و ما معاني هذه الألفاظ؟
العلّة العقليّة موجبة و مؤثّرة تأثير الإيجاب، و السّمعيّة ليست كذلك، عند من أثبت قياسا شرعيا؛ بل هي تابعة للدّواعي و المصالح المتعلّقة بالاختيار. و العلّة في القياس العقليّ لا تكون [١] إلاّ معلومة، و في السّمعيّ تكون [٢] مظنونة، و متى علمت في العقل تعلّق الحكم بها [٣] لم يحتج في تعليقه [٤] عليها إلى دليل مستأنف، و ليس كذلك علّة [٥] السّمعي، فإنّها عند أكثرهم و محقّقيهم لا يكفى [٦] في تعليق الحكم بها في كلّ موضع وجدت فيه أن تعلم [٧] بل لا بدّ من تعبّد بالقياس حتّى يعلّق الحكم بها في كلّ موضع.
و- أيضا- فعلّة السّمعيّ قد تكون [٨] مجموع أشياء، و قد تكون [٩] مشروطة في كونها علّة، و قد تكون علّة في وقت دون وقت، و عين دون عين و الوقت واحد، عند من أجاز تخصيص العلّة منهم، و قد تكون [١٠] العلّة الواحدة علّة لأحكام كثيرة، و كلّ هذا يفارق فيه علّة العقل لعلّة الشّرع. و إنّما افترقا لما ذكرناه
[١]- ج: يكون.
[٢]- ب:- الا، تا اينجا.
[٣]- ج:+ و.
[٤]- ب و ج: تعليقها.
[٥]- ب: علم.
[٦]- الف و ب: تكفي.
[٧]- الف و ب: يعلم، ب:+ به.
[٨]- ب و ج: يكون.
[٩]- الف و ج: يكون.
[١٠]- الف و ج: يكون.