التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٨٤
يصومها».[١] و رواه بالإسناد إلى سعيد بن جبير عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٢].
[٢/ ٤٦٩٧] و بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «من ختم له بصيام يوم دخل الجنّة»[٣].
[٢/ ٤٦٩٨] و بإسناده إلى أنس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ للجنّة بابا يدعى «الريّان» لا يدخل منه إلّا الصائمون»[٤].
[٢/ ٤٦٩٩] و أيضا عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من صام يوما تطوّعا، فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفّي أجره دون يوم الحساب»[٥].
[٢/ ٤٧٠٠] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «قال اللّه- عزّ و جلّ-: كلّ أعمال ابن آدم بعشرة أضعافها إلى سبعمائة ضعف، إلّا الصبر، فإنّه لي و أنا أجزي به. فثواب الصبر مخزون في علم اللّه. قال: و الصبر الصوم»[٦].
[٢/ ٤٧٠١] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ثلاثة لا تردّ دعوتهم: الصائم و الإمام العادل و المظلوم، يرفعها اللّه فوق الغمام، و يفتح لها أبواب السماء»[٧].
[٢/ ٤٧٠٢] و قال: «إنّ للصائم عند فطره لدعوة ما تردّ»[٨].
[٢/ ٤٧٠٣] و قال: «للصائم عنده إفطاره دعوة مستجابة»[٩].
[٢/ ٤٧٠٤] و قال: «نوم الصائم عبادة، و صمته تسبيح، و عمله مضاعف، و دعاؤه مستجاب، و ذنبه مغفور»[١٠].
[٢/ ٤٧٠٥] و روى العيّاشيّ بالإسناد إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الصوم فوه لا يتكلّم إلّا بالخير»[١١].
إلى غيرها من جلائل أحاديث وردت بشأن فخامة الصوم و رفيع منزلته عند اللّه!
[١] الفقيه ٢: ٥٢/ ٢٢٧.
[٢] ثواب الأعمال: ٧٦/ ١.
[٣] الفقيه ٢: ٥٢/ ٢٢٦؛ ثواب الأعمال: ٧٧/ ١.
[٤] معاني الأخبار: ٤٠٩/ ٩٠.
[٥] المصدر/ ٩١.
[٦] المصدر/ ذيل رقم ٩١.
[٧] مسند أحمد ٢: ٤٤٥؛ الترمذي ٤: ٧٩؛ ابن ماجة ١: ٥٥٧؛ ابن خزيمة ٣: ١٩٩.
[٨] ابن ماجة ١: ٥٥٧؛ الحاكم ١: ٤٢٢.
[٩] مسند أبي داود الطيالسي: ٢٩٩؛ شعب الإيمان ٣: ٤٠٨.
[١٠] الثعلبي ٢: ٧٠؛ شعب الإيمان ٣: ٤١٥.
[١١] العيّاشيّ ١: ١٠٠/ ١٨٩؛ البحار ٩٣: ٣٢٥/ ١٥؛ البرهان ١: ٤٠٢/ ٦.