التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٨ - سورة البقرة(٢) آية ١٦٨
عن دينهم و حرّمت عليهم ما أحللت لهم»[١].
[٢/ ٤٢٤٣] و أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال: «تليت هذه الآية عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً فقام سعد و قال: يا رسول اللّه، ادع اللّه أن يجعلني مستجاب الدعوة؛ فقال: يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة؛ و الّذي نفس محمّد بيده إنّ الرجل ليقذف اللّقمة الحرام في جوفه، فما يتقبّل منه أربعين يوما، و أيّما عبد نبت لحمة من السحت و الربا فالنار أولى به»[٢].
[٢/ ٤٢٤٤] و أخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ قال: نزغات الشيطان[٣].
[٢/ ٤٢٤٥] و عن سعيد بن جبير قال: تزيين الشيطان[٤].
[٢/ ٤٢٤٦] و روى الثعلبي بالإسناد إلى عطاء عن ابن عبّاس قال: زلّاته و شهواته[٥].
[٢/ ٤٢٤٧] و عنه قال: ما خالف القرآن فهو من خطوات الشيطان[٦].
[٢/ ٤٢٤٨] و عن قتادة قال: كلّ معصية للّه فهي من خطوات الشيطان[٧].
[٢/ ٤٢٤٩] و أخرج عبد بن حميد و أبو الشيخ عن أبي مجلز في قوله: وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ قال: النذور في المعاصي[٨].
[٢/ ٤٢٥٠] و روى الطبرسي بالإسناد إلى أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام: «إنّ من خطوات الشيطان
[١] مسلم ٨: ١٥٩، باب الصفات الّتي يعرف بها في الدنيا أهل الجنّة و أهل النار. قوله: كلّ مال نحلته ...: هذا كلامه تعالى الّذي أمر نبيّه بتبليغه. و نحلته: أي منحته له. قوله: حنفاء: أي أطياب مطهّرون عن الآثام. قوله: اجتالتهم: أي استخفّت بهم الشياطين. يقال: اجتال القوم أي حوّل بهم عن قصدهم، كمن يسوق البهائم الّتي لا قصد لها.
[٢] الدرّ ١: ٤٠٣؛ الأوسط ٦: ٣١٠- ٣١١؛ مجمع الزوائد ١٠: ٢٩١؛ ابن كثير ١: ٢٠٩.
[٣] الدرّ ١: ٤٠٣؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٨٠/ ١٥٠٦؛ ابن كثير ١: ٢٠٩.
[٤] الدرّ ١: ٤٠٤.
[٥] الثعلبي ٢: ٣٨.
[٦] الدرّ ١: ٤٠٣.
[٧] ابن أبي حاتم ١: ٢٨١/ ١٥٠٨؛ ابن كثير ١: ٢٠٩ و ٣: ٢٨٦، نقلا عن قتادة و السدّي.
[٨] الدرّ ١: ٤٠٤؛ الطبري ٢: ١٠٦/ ٢٠٢٣؛ ابن كثير ١: ٢٠٩، و ٣: ٢٨٦؛ القرطبي ٢: ٢٠٨؛ التبيان ٢: ٧٢، بلفظ: قال قوم: هي النذور في المعاصي.