التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٤ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٦٣ الى ١٦٤
و عوذوا باللّه من شرّها»[١].
[٢/ ٤١٩٤] و أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عبّاس: أنّ رجلا لعن الريح، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تلعن الريح فإنّها مأمورة، و إنّه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه»[٢].
[٢/ ٤١٩٥] و أخرج الترمذي و النسائي و عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند عن أبيّ بن كعب قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تسبّوا الريح فإنّها من روح اللّه تعالى، و سلوا اللّه خيرها و خير ما فيها و خير ما أرسلت به، و تعوّذوا باللّه من شرّها و شرّ ما فيها و شرّ ما أرسلت به»[٣].
[٢/ ٤١٩٦] و أخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال: هاجت ريح فسبّوها. فقال ابن عبّاس:
لا تسبّوها فإنّها تجيء بالرحمة و تجيء بالعذاب، و لكن قولوا: اللّهمّ اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا[٤].
[٢/ ٤١٩٧] و أخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«لا تسبّوا الليل و النهار و لا الشمس و لا القمر و لا الريح، فإنّها تبعث عذابا على قوم و رحمة على آخرين»[٥].
[٢/ ٤١٩٨] و أخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عبّاس قال: الماء و الريح جندان من جنود اللّه،
[١] الدرّ ١: ٣٩٩؛ الأمّ ١: ٢٨٩- ٢٩٠، كتاب الاستسقاء، باب القول في الإنصات عن رؤية السحاب و الريح.
[٢] الدرّ ١: ٣٩٩؛ الشعب ٤: ٣١٦/ ٥٢٣٥؛ الترمذي ٣: ٢٣٦/ ٢٠٤٤، أبواب البرّ و الصلة، باب ٤٨( ما جاء في اللعنة)؛ كنز العمّال ٣: ٦٠١/ ٨١١١.
[٣] الدرّ ١: ٣٩٩؛ الترمذي ٣: ٣٥٥/ ٢٣٥٣، باب ٥٦، أبواب الفتن عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، باب ما جاء في النهي عن سبّ الرياح، بلفظ: عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:« لا تسبّوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللّهمّ إنّا نسألك من خير هذه الريح و خير ما فيها، و خير ما أمرت به، و نعوذ بك من شرّ هذه الريح و شرّ ما فيها و شرّ ما أمرت به»؛ النسائي ٦: ٢٣١/ ١٠٧٦٩؛ كتاب عمل اليوم و الليلة، باب ٢١٩؛ كنز العمّال ٣: ٦٠١/ ٨١١٠.
[٤] الدرّ ١: ٣٩٩؛ المصنّف ٧: ٣١/ ٣، كتاب الدعاء، باب ١٣( ما يدعى به للريح إذا هبّت)؛ مجمع البيان ١: ٤٥٧؛ بلفظ:
روي أنّ الريح هاجت على عهد ابن عبّاس، فجعل بعضهم يسبّ الريح فقال: لا تسبّوا الريح و لكن قولوا: اللّهمّ اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا؛ كنز العمّال ٨: ٤٤١/ ٢٣٥٥٩؛ الوسيط ١: ٢٤٨.
[٥] الدرّ ١: ٤٠٠؛ المصنّف ٦: ٢١٢/ ١، كتاب الأدب، باب ١٥٢،( ما ينهى عنه الرجل أن يسبّه).