التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
[٢/ ٣٧٩٠] و روى الصدوق عن حفص بن البختري أنّه قال: كان نوح عليه السّلام يقول: إذا أصبح و أمسى: اللّهمّ إنّي أشهدك أنّه ما أصبح و أمسى بي من نعمة و عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد، و لك الشكر بها عليّ حتّى ترضى و بعد الرضا، يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا، فسمّي بذلك عبدا شكورا[١].
[٢/ ٣٧٩١] و روى الكليني عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«كان نوح عليه السّلام يقول ذلك إذا أصبح فسمّي بذلك عبدا شكورا و قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من صدّق اللّه نجا»[٢].
[٢/ ٣٧٩٢] و أخرج الخرائطي عن جابر بن عبد اللّه «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: أفضل الذكر لا إله إلّا اللّه، و أفضل الشكر الحمد للّه»[٣].
[٢/ ٣٧٩٣] و أخرج الخرائطي و البيهقي في الدعوات عن منصور بن صفية قال: مرّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم برجل و هو يقول: الحمد للّه الّذي هداني للإسلام و جعلني من أمّة محمّد. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لقد شكرت عظيما»[٤].
[٢/ ٣٧٩٤] و روى الكليني عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن حسن بن جهم عن أبي اليقظان عن عبيد اللّه بن الوليد قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء؛ الدعاء عند الكرب و الاستغفار عند الذنب و الشكر عند النعمة»[٥].
[٢/ ٣٧٩٥] و أخرج أحمد عن عمران بن حصين قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من أنعم اللّه عليه نعمة فإنّ اللّه يحبّ أن يرى أثر نعمته على خلقه»[٦].
[١] الفقيه ١: ٣٣٥/ ٩٨١.
[٢] الكافي ٢: ٩٩/ ٢٩.
[٣] الدرّ ١: ٣٧٤؛ فضيلة الشكر للّه( محمّد بن جعفر السامري م ٣٢٧): ٣٥.
[٤] الدرّ ١: ٣٧٤؛ فضيلة الشكر للّه( محمّد بن جعفر السامري م ٣٢٧): ٣٨.
[٥] الكافي ٢: ٩٥/ ٧.
[٦] ابن كثير ١: ٢٠٢؛ مسند أحمد ٤: ٤٣٨؛ مجمع الزوائد ٥: ١٣٢، كتاب اللباس، باب إظهار النعم، قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات.