التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٩ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
عليه، فسجدت للّه شكرا»[١].
[٢/ ٣٧٨٥] و روى عبد الرحمن بن عوف قال: سجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأطال السجود فقلنا له:
سجدت فأطلت السجود، فقال: «نعم أتاني جبرئيل فقال: من صلّى عليك مرّة صلّى اللّه بها عليه عشرا فسجدت للّه شكرا»[٢].
[٢/ ٣٧٨٦] و روى الكليني عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان في سفر يسير على ناقة له، إذ نزل فسجد خمس سجدات، فلمّا أن ركب قالوا: يا رسول اللّه إنّا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه! فقال: نعم استقبلني جبرئيل عليه السّلام فبشّرني ببشارات من اللّه عز و جلّ فسجدت للّه شكرا لكلّ بشرى سجدة»[٣].
[٢/ ٣٧٨٧] و عن يونس بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه- عزّ و جلّ- فليضع خدّه على التراب شكرا للّه، فإن كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التراب، و إن لم يكن يقدر على النزول ... فليضع خدّه على قربوسه، و إن لم يقدر فليضع خدّه على كفه، ثمّ ليحمد اللّه على ما أنعم عليه[٤]».
[٢/ ٣٧٨٨] و عن هشام بن أحمر قال: كنت أسير مع أبي الحسن عليه السّلام في بعض أطراف المدينة إذ ثنّى رجله عن دابّته فخرّ ساجدا فأطال و أطال، ثمّ رفع رأسه و ركب دابّته، فقلت: جعلت فداك قد أطلت السجود؟ فقال: «إنّني ذكرت نعمة أنعم اللّه بها عليّ فأحببت أن أشكر ربّي!»[٥]
[٢/ ٣٧٨٩] و عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عند عائشة ليلتها فقالت: يا رسول اللّه لم تتعب نفسك و قد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك و ما تأخّر؟
فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عائشة أ لا أكون عبدا شكورا؟ قال: و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل اللّه سبحانه و تعالى: طه. ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى[٦]»[٧].
[١] الدرّ ١: ٣٧٣؛ الشكر للّه: ١٣٤/ ١٣٥؛ مسند أحمد ١: ١٩١؛ الحاكم ١: ٥٥٠ كتاب الدعاء، و قال: هذا حديث صحيح الإسناد؛ مجمع الزوائد ٢: ٢٨٧، باب سجود الشكر، ثمّ قال: رجاله ثقات؛ كنز العمّال ١: ٥٠٢/ ٢٢٢٠.
[٢] عوالي اللآلي ١: ١٩٨/ ١٠.
[٣] الكافي ٢: ٩٨/ ٢٤.
[٤] المصدر/ ٢٥.
[٥] المصدر/ ٢٦.
[٦] طه ٢٠: ١- ٢.
[٧] الكافي ٢: ٩٥/ ٦.