التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧١ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
تحبّ للّه و تبغض للّه و تحمل لسانك في ذكر اللّه. قال: و ما ذا؟ قال: و أن تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك و تكره لهم ما تكره لنفسك و أن تقول خيرا أو تصمت»[١].
[٢/ ٣٦٩٢] و أخرج الطبراني عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو أنّ رجلا في حجره دراهم يقسّمها و آخر يذكر اللّه لكان الذاكر للّه أفضل»[٢].
[٢/ ٣٦٩٣] و أخرج أحمد في الزهد عن أبي الدرداء قال: لأن أكبّر مائة تكبيرة أحبّ إليّ من أن أتصدّق بمائة دينار[٣].
[٢/ ٣٦٩٤] و أخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال: التكبيرة خير من الدنيا و ما فيها[٤].
[٢/ ٣٦٩٥] و روى الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ذاكر اللّه- عزّ و جلّ- في الغافلين كالمقاتل عن الفارّين، و المقاتل عن الفارّين له الجنّة»[٥].
[٢/ ٣٦٩٦] و أيضا عنه عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال: «لا يكتب الملك إلّا ما سمع و قال اللّه عز و جلّ: و اذكر ربّك في نفسك تضرّعا و خفية[٦] فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير اللّه عز و جلّ لعظمته»[٧].
[٢/ ٣٦٩٧] و أيضا عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني»[٨].
[٢/ ٣٦٩٨] و عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ العبد ليكون له الحاجة إلى
[١] الدرّ ١: ٣٦٦؛ مسند أحمد ٥: ٢٤٧؛ مجمع الزوائد ١: ٦١، ثمّ قال: رواه الطبراني في الكبير و في إسناده ابن لهيعه.
[٢] الدرّ ١: ٣٦٣؛ الأوسط ٦: ١١٦؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٤؛ المصنّف ٨: ٢٣٦/ ٥، باب ٥٣. و ٧: ٧٣/ ١١، باب ٥٠؛ كنز العمّال ١: ٤٣١/ ١٨٦٠.
[٣] الدرّ ١: ٣٦٦؛ كتاب الزهد: ٢١٤/ ٧٣٣، و فيه: لأن أكبّر مائة مرّة أحبّ ....
[٤] الدرّ ١: ٣٦٦؛ المصنّف ٧: ١٤٣/ ١، باب ١٦٥، بلفظ: ... سمعت أبا وائل يقول: أعطاني عمر أربع أعطية بيده و قال:
التكبير خير من الدنيا و ما فيها.
[٥] الكافي ٢: ٥٠٢/ ٢.
[٦] الأعراف ٧: ٥٥.
[٧] المصدر/ ٤.
[٨] المصدر: ٥٠١/ ١.