التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: ذكر اللّه»[١].
[٢/ ٣٦٨٥] و أخرج ابن أبي الدنيا و البيهقي عن عبد اللّه بن عمرو عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه كان يقول: «إنّ لكلّ شيء صقالة و إنّ صقالة القلوب ذكر اللّه، و ما من شيء أنجى من عذاب اللّه من ذكر اللّه. قالوا:
و لا الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: و لو أن يضرب بسيفه حتّى ينقطع»[٢].
[٢/ ٣٦٨٦] و أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر و الطبراني و البيهقي عن ابن عبّاس: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «أربع من أعطيهنّ فقد أعطي خير الدنيا و الآخرة: قلب شاكر، و لسان ذاكر، و بدن على البلاء صابر، و زوجة لا تبغيه خونا في نفسها و ماله»[٣].
[٢/ ٣٦٨٧] و أخرج ابن حبّان عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ليذكرنّ اللّه أقوام في الدنيا على الفرش الممهّدة، يدخلهم اللّه الدرجات العلى»[٤].
[٢/ ٣٦٨٨] و أخرج البخاري و مسلم و البيهقي عن أبي موسى قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل الّذي يذكر ربّه و الّذي لا يذكر ربّه مثل الحيّ و الميّت»[٥].
[٢/ ٣٦٨٩] و أخرج ابن أبي الدنيا عن أبي ذرّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما من يوم و ليلة إلّا و للّه عز و جلّ فيه صدقة منّ بها على من يشاء من عباده، و ما منّ اللّه على عبد بأفضل من أن يلهمه ذكره»[٦].
[٢/ ٣٦٩٠] و أخرج ابن أبي شيبة عن خالد بن معدان قال: إنّ اللّه يتصدّق كلّ يوم بصدقة، فما تصدّق على عبده بشيء أفضل من ذكره[٧].
[٢/ ٣٦٩١] و أخرج أحمد عن معاذ بن جبل «أنّه سأل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أفضل الإيمان؟ قال: أن
[١] الدرّ ١: ٣٦٥- ٣٦٦؛ مسند أحمد ٥: ٢٣٩؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٣.
[٢] الدرّ ١: ٣٦٢؛ شعب الإيمان ١: ٣٩٦/ ٥٢٢؛ كنز العمّال ١: ٤٢٨/ ١٨٤٨.
[٣] الدرّ ١: ٣٦٣؛ كتاب الشكر: ٨١/ ٣٤؛ الكبير ١١: ١٠٩؛ شعب الإيمان ٤: ١٠٤/ ٤٤٢٩؛ مجمع الزوائد ٤: ٢٧٣؛ كنز العمّال ١٥: ٨٥٨ و ٨٥٩/ ٤٣٤١٦.
[٤] الدرّ ١: ٣٦٣؛ ابن حبّان ٢: ١٢٤/ ٣٩٨؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٨، ثمّ قال: رواه أبو يعلى و إسناده حسن.
[٥] الدرّ ١: ٣٦٣؛ البخاري ٧: ١٦٨، باب فضل ذكر اللّه؛ مسلم ٢: ١٨٨؛ شعب الإيمان ١: ٤٠١/ ٥٣٦، و فيه: مثل البيت الّذي يذكر اللّه فيه و البيت الّذي لا يذكر فيه مثل الحيّ و الميّت؛ كنز العمّال ١: ٤٢٤/ ١٨٢٠.
[٦] الدرّ ١: ٣٦٣؛ كنز العمّال ٧: ٨٠٨/ ٢١٥١٠؛ مجمع الزوائد ٢: ٢٣٧.
[٧] الدرّ ١: ٣٦٣؛ المصنّف ٧: ٧٦/ ٣٠، باب ٥٠ في ثواب ذكر اللّه- عزّ و جلّ-.