التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٩ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
اللّه؟ قال: أن تموت و لسانك رطب من ذكر اللّه»[١].
[٢/ ٣٦٨١] و أخرج ابن أبي الدنيا عن أبي المخارق قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مررت ليلة أسري بي برجل مغيّب في نور العرش، قلت: من هذا، أملك؟! قيل: لا. قلت: نبيّ؟ قيل: لا. قلت: من هذا؟
قال: هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر اللّه، و قلبه معلّق بالمساجد، و لم يستسبّ لوالديه»[٢].
[٢/ ٣٦٨٢] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد في الزهد و ابن أبي الدنيا عن سالم بن أبي الجعد قال:
قيل لأبي الدرداء: إنّ رجلا أعتق مائة نسمة. قال: إنّ مائة نسمة من مال رجل لكثير، و أفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل و النهار و أن لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر اللّه[٣].
[٢/ ٣٦٨٣] و أخرج أحمد و الترمذي و ابن ماجة و ابن أبي الدنيا و الحاكم و صحّحه و البيهقي عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أ لا أنبّئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا أعدائكم فتضربوا أعناقهم؟
قالوا: بلى، قال: ذكر اللّه»[٤].
[٢/ ٣٦٨٤] و أخرج أحمد عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما عمل آدميّ عملا قطّ أنجى له من عذاب القبر من ذكر اللّه. و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أ لا أخبركم بخير أعمالكم، و أزكاها عند مليككم، و أرفعها في درجاتكم، و خير لكم من تعاطي الذهب و الفضّة، و من أن تلقوا عدوّكم
[١] الدرّ ١: ٣٦٢؛ مختصر زوائد مسند البزّار ٢: ٣٩٢/ ٢٠٧٨؛ ابن حبّان ٣: ٩٩- ١٠٠/ ٨١٨؛ الكبير ٢٠: ١٠٦؛ الشعب ١: ٣٩٣/ ٥١٦؛ كنز العمّال ١: ٤١٤/ ١٧٥٢؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٤.
[٢] الدرّ ١: ٣٦٢؛ حلية الأولياء ١: ٣٨/ ٩٥، أي لم يجلب المسبّة لوالديه.
[٣] الدرّ ١: ٣٦٢؛ المصنّف ٨: ٢٣٧/ ١٢ كتاب الزهد، باب ٥٣، ما جاء في فضل ذكر اللّه؛ الزهد، لأحمد: ٢١٣/ ٧٣٠، بلفظ: عن سالم بن أبي الجعد قال: قيل لأبي الدرداء: إنّ أبا سعد بن منبه أعتق مائة محرّر، فقال: إنّ مائة محرّر من مال رجل لكثير و إن شئت أنبأتك بما هو أفضل من ذلك: إيمان ملزوم بالليل و النهار، و لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللّه- عز و جلّ-.
[٤] الدرّ ١: ٣٦٢؛ أحمد ٥: ١٩٥؛ الترمذي ٥: ١٢٧- ١٢٨/ ٣٤٣٧، باب ٦؛ ابن ماجة ٢: ١٢٤٥/ ٣٧٩٠ باب ٥٣؛ الحاكم ١: ٤٩٦؛ الشعب ١: ٣٩٤/ ٥١٩؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٣، ثمّ قال: رواه أحمد و إسناده حسن؛ كنز العمّال ١: ٤١٦/ ١٧٦٧.