التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٨ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
فإنّ اللّه عز و جلّ يقول: أنا عند ظنّ عبدي المؤمن بي إن خيرا فخيرا و إن شرّا فشرّا»[١].
[٢/ ٣٦٧٥] و أخرج ابن ماجة و ابن حبّان و البيهقي عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني و تحرّكت بي شفتاه»[٢].
[٢/ ٣٦٧٦] و أخرج الحاكم و صحّحه عن أبي الدرداء قال: «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إنّ اللّه يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني و تحرّكت بي شفتاه»[٣].
[٢/ ٣٦٧٧] و أخرج الحاكم و صحّحه عن أنس مرفوعا: قال اللّه: «عبدي، أنا عند ظنّك بي، و أنا معك إذا ذكرتني»[٤].
[٢/ ٣٦٧٨] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و الترمذي و حسّنه و ابن ماجة و ابن حبّان و الحاكم و صحّحه و البيهقي عن عبد اللّه بن بسر، «أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه إنّ شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بشيء أستنّ به، قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللّه»[٥].
[٢/ ٣٦٧٩] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد في الزهد عن أبي الدرداء قال: إنّ الّذين لا تزال ألسنتهم رطبة بذكر اللّه تبارك و تعالى يدخل أحدهم الجنّة و هو يضحك[٦].
[٢/ ٣٦٨٠] و أخرج ابن أبي الدنيا و البزّار و ابن حبّان و الطبراني و البيهقي عن مالك بن يخامر، أنّ معاذ بن جبل قال لهم: «إنّ آخر كلام فارقت عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن قلت: أيّ الأعمال أحبّ إلى
[١] المصدر: ٧٢/ ٣.
[٢] الدرّ ١: ٣٦٤؛ الحاكم ١: ٤٩٦، كتاب الدعاء؛ سنن ابن ماجة ٢: ١٢٤٦/ ٣٧٩٢، باب ٥٣.
[٣] الدرّ ١: ٣٦٤؛ الحاكم ١: ٤٩٦، كتاب الدعاء؛ سنن ابن ماجة ٢: ١٢٤٦/ ٣٧٩٢، باب ٥٣، نقلا عن أمّ الدرداء عن أبي هريرة؛ البغوي ١: ١٨٤/ ١٠٤، عن أمّ الدرداء عن أبي هريرة.
[٤] الدرّ ١: ٣٦٤؛ الحاكم ١: ٤٩٧، كتاب الدعاء؛ كنز العمّال ٣: ١٣٥/ ٥٨٤٧.
[٥] الدرّ ١: ٣٦٢؛ المصنّف ٧: ٧٢/ ٢ باب ٥٠؛ أحمد ٤: ١٩٠، و فيه:« أتثبّت به» بدل:« أستنّ». و هكذا الترمذي و المستدرك و البيهقي في السنن و في الشعب؛ الترمذي ٥: ١٢٦- ١٢٧/ ٣٤٣٥، باب ٤؛ ابن ماجة ٢: ١٢٤٦/ ٣٧٩٣ باب ٥٣؛ ابن حبّان ٣: ٩٦- ٩٧/ ٨١٤؛ الحاكم ١: ٤٩٥؛ البيهقي ٣: ٣٧١؛ الشعب ١: ٣٩٣/ ٥١٥؛ القرطبي ٢: ١٧٢، و فيه:« أتشبّث» بدل:« أستنّ»؛ البغوي ١: ١٨٥/ ١٥٠، بلفظ: جاء أعرابي إلى رسول اللّه فقال يا رسول اللّه أيّ الأعمال أفضل؟ قال: أن تفارق الدنيا و لسانك رطب من ذكر اللّه تعالى.
[٦] الدرّ ١: ٣٦٦؛ المصنّف ٧: ٧٢/ ٨، باب ٥٠، في ثواب ذكر اللّه؛ كنز العمّال ١: ٤٢٧/ ١٨٣٩.