التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
[٢/ ٣٦٦٨] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تعرّف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدّة»[١].
[٢/ ٣٦٦٩] و أخرج ابن أبي شيبة عن سلمان قال: إذا كان العبد يحمد اللّه في السرّاء و يحمده في الرخاء فأصابه ضرّ دعا اللّه، قالت الملائكة: صوت معروف من امرئ ضعيف فيشفعون له، فإذا كان العبد لا يذكر اللّه في السرّاء و لا يحمده في الرخاء فأصابه ضرّ فدعا اللّه، قالت الملائكة: صوت منكر[٢].
[٢/ ٣٦٧٠] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى عبد اللّه بن سنان عن أبي حمزة الثّمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: مكتوب في التوراة الّتي لم تغيّر: «أنّ موسى عليه السّلام سأل ربّه فقال: يا ربّ أ قريب أنت منّي فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ فأوحى اللّه عز و جلّ إليه: يا موسى، أنا جليس من ذكرني! فقال موسى:
فمن في سترك يوم لا ستر إلّا سترك؟ فقال: الّذين يذكرونني فأذكرهم، و يتحابّون فيّ فأحبّهم، فأولئك الّذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم!»[٣].
[٢/ ٣٦٧١] و عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «يموت المؤمن بكلّ ميتة إلّا الصاعقة لا تأخذه و هو يذكر اللّه- عزّ و جلّ-»[٤].
[٢/ ٣٦٧٢] و عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ الصواعق لا تصيب ذاكرا، قال: قلت: و ما الذاكر؟ قال: من قرأ مائة آية!»[٥]
[٢/ ٣٦٧٣] و عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ميتة المؤمن؟ قال:
«يموت المؤمن بكلّ ميتة يموت غرقا و يموت بالهدم و يبتلي بالسبع و يموت بالصاعقة و لا تصيب ذاكر اللّه- عزّ و جلّ-»[٦].
[٢/ ٣٦٧٤] و عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: «أحسن الظنّ باللّه،
[١] أبو الفتوح ٢: ٢٣١؛ الحاكم ٣: ٥٤١، رواه مطولا؛ مجمع البيان ١: ٤٣٥؛ القرطبي ٦: ٣٩٨، الرواية مطولة- نقله عن الترمذي، سورة الأنعام، الآية ١٧؛ ابن كثير ٤: ٢٣، عن ابن عبّاس سورة الصافّات، الآية ١٤٣- ١٤٤.
[٢] الدرّ ١: ٣٦٧؛ المصنّف ٧: ٧٦/ ٢٩، كتاب الدعاء، باب ٥٠، في ثواب ذكر اللّه؛ الثعلبي ٢: ٢٠؛ أبو الفتوح ٢: ٢٣١.
[٣] الكافي ٢: ٤٩٦- ٤٩٧/ ٤.
[٤] المصدر: ٥٠٠/ ١.
[٥] المصدر/ ٢.
[٦] المصدر: ٥٠٠- ٥٠١/ ٣.