التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٨ - سورة البقرة(٢) آية ١٣٦
[٢/ ٣٤٣٨] و روى العيّاشيّ بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام: «ما أبقت الحنيفيّة شيئا حتّى أنّ منها قصّ الشارب و قلم الأظفار و الختان»[١].
[٢/ ٣٤٣٩] و أخرج أحمد عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «بعثت بالحنيفيّة السمحة»[٢].
[٢/ ٣٤٤٠] و أخرج أحمد و البخاري في الأدب المفرد و ابن المنذر عن ابن عبّاس قال: «قيل: يا رسول اللّه أيّ الأديان أحبّ إلى اللّه؟ قال: الحنيفيّة السمحة»[٣].
[٢/ ٣٤٤١] و روى العيّاشيّ عن الوليد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «إنّ الحنيفيّة هي الإسلام»[٤].
قوله تعالى: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ [٢/ ٣٤٤٢] أخرج ابن أبي حاتم عن معقل بن يسار قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «آمنوا بالتوراة و الزبور و الإنجيل، و ليسعكم القرآن»[٥].
[٢/ ٣٤٤٣] و أخرج وكيع عن الضحّاك قال: علّموا نساءكم و أولادكم و خدمكم أسماء الأنبياء المسمّين في الكتاب ليؤمنوا بهم، فإنّ اللّه أمر بذلك فقال: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا إلى قوله:
وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ[٦].
[٢/ ٣٤٤٤] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس، قال: أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نفر من اليهود فيهم أبو ياسر بن أخطب و رافع بن أبي رافع و عازر و خالد و زيد و إزار بن أبي إزار و أشيع، فسألوه عمّن يؤمن به من الرسل، فقال: «أؤمن باللّه و ما أنزل إلينا، و ما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط، و ما أوتي موسى و عيسى و ما أوتي النّبيّون من ربّهم، لا نفرّق بين أحد منهم
[١] العيّاشيّ ١: ٨٠/ ١٠٤؛ البرهان ١: ٣٣٧/ ٢؛ البحار ٧٣: ٦٨/ ٤، باب ٢.
[٢] الدرّ ١: ٣٣٨؛ مسند أحمد ٥: ٢٦٦.
[٣] الدرّ ١: ٣٣٨؛ مسند أحمد ١: ٢٣٦؛ الأدب المفرد، للبخاري: ٦٩/ ٢٨٧؛ ابن عساكر ٢٢: ٣٥٦؛ مجمع الزوائد ١:
٦٠، قال الهيثمي: رواه أحمد و الطبراني في الكبير و الأوسط و البزّار.
[٤] العيّاشيّ ١: ٨٠/ ١٠٣؛ البحار ٣: ٢٨١/ ٢١، باب ١١.
[٥] الدرّ ١: ٣٣٨؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٤٣/ ١٣٠٢؛ الحاكم ١: ٥٦٨، كتاب فضائل القرآن، و صحّحه؛ ابن كثير ١: ١٩٣.
[٦] الدرّ ١: ٣٣٨- ٣٣٩؛ مجمع البيان ١: ٤٠٦.