الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١٦ - العدد في القسامة
المتطبّب، والثلاثة مجهولون»[١] المؤيد بما جعله المختلف دليلًا فقال: «لنا أنّه أدون من قتل العمد»[٢] فناسب تخفيف القسامة، ولأنّ التهجّم على الدم بالقود أضعف من التهجّم على أخذ الدية، فكان التشدّد في الأوّل أولى.
وبإطباق العامّة على عدم الفرق والرشد في خلافهم.
وبأخبار الفرقة المحكيّة في «الخلاف»[٣]، ولعلّها غير هذه، وما يحكيه كما يرويه، فهي مرسلة، فتأ مّل.
وبرواية الأصحاب المحكية في «الغنية»[٤] الظاهرة في دعوى الإجماع.
وبإجماع «الخلاف»[٥]، بل وبما في تعليقات القصاص من «اللثام» لصاحب «مفتاح الكرامة»[٦] من قوله: وقد تظهر دعوى الإجماع من «المبسوط»[٧]، وقد عضدت ذلك كلّه الشهرة المحكيّة في ثلاثة مواضع كأظهريتّه بين الأصحاب المحكيّة في «كشف الرموز»[٨]، وأظهريّته في المذهب المحكيّة في ثلاثة مواضع.
وبالجملة: أخبار المسند في المسألة مؤ يّدة ومعتضدة بوجوه خمسة أو أزيد
[١]- مفتاح الكرامة، تعليقات على باب القصاص ١٠: ٦٥.
[٢]- مختلف الشيعة ٩: ٣١١.
[٣]- الخلاف ٥: ٣٠٨، مسألة ٤.
[٤]- غنية النزوع ١: ٤٤١.
[٥]- الخلاف ٥: ٣٠٨، مسألة ٤.
[٦]- مفتاح الكرامة، تعليقات على باب القصاص ١٠: ٦٧.
[٧]- المبسوط ٧: ٢١١ و ٨: ٢٠٣.
[٨]- كشف الرموز ٢: ٦١٨.