فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٨ - ب - الأخبار و جريمة اللواط
المفسّرين.[١]
ب- الأخبار و جريمة اللواط
١- ما رواه أبو بكر الحضرميّ عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من جامع غلاماً جاء جنباً يوم القيامة لا ينقيه ماء الدنيا، و غضب اللَّه عليه و لعنه، و أعدّ له جهنّم و ساءت مصيراً. ثمّ قال: إنّ الذكر ليركب الذكر فيهتزّ العرش لذلك، و إنّ الرجل ليؤتى في حقبه فيحبسه اللَّه على جسر جهنّم حتّى يفرغ من حساب الخلائق، ثمّ يؤمر به إلى جهنّم فيعذّب بطبقاتها طبقة طبقة حتّى يردّ إلى أسفلها و لا يخرج منها.»[٢]
٢- ما رواه يونس عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «سمعته يقول: حرمة الدبر أعظم من حرمة الفرج، و إنّ اللَّه أهلك أمّة لحرمة الدبر و لم يهلك أحداً لحرمة الفرج.»[٣]
٣- ما رواه في عقاب الأعمال، قال: «قال عليه السلام: لو كان ينبغي لأحد أن يرجم مرّتين لرجم اللوطي مرّتين.»[٤]
٤- ما رواه جابر بن عبد اللّه، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ أخوف ما أخاف على أمّتي عمل قوم لوط.»[٥]
٥- ما رواه ابن عبّاس: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط
[١]- راجع: الميزان في تفسير القرآن، ج ٤، ص ٢٣٥.
[٢]- الكافي، ج ٥، ص ٥٤٤، ح ٢- و راجع: وسائل الشيعة، الباب ١٧ من أبواب النكاح المحرّم، ح ١، ج ٢٠، ص ٣٢٩؛ و الباب ١٨ منها، ح ١، ص ٣٣٤.
[٣]- وسائل الشيعة، المصدر السابق، الباب ١٧ منها، ح ٢.
[٤]- نفس المصدر، ح ٩، ص ٣٣٢.
[٥]- سنن ابن ماجة، ج ٢، ص ٨٥٦، الرقم ٢٥٦٣- سنن الترمذي، ج ٤، ص ٤٨، الرقم ١٤٥٧.