فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٧ - الطائفة الثانية ما دل على التفصيل بين المحصن و غير المحصن
شديدة[١]، و لعلّه موثّق لما قال النجاشيّ رحمه الله في ترجمته: «الحسين بن علوان الكلبيّ، مولاهم، كوفيّ، عامّيّ، و أخوه الحسن يكنّى أبا محمّد ثقة رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و ليس للحسن كتاب، و الحسن أخصّ بنا و أولى ...»[٢]
٤- و أيضاً ما رواه في قرب الإسناد عن السنديّ بن محمّد، عن أبي البختريّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام: «أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان يقول: حدّ اللوطي مثل حدّ الزاني، إن كان محصناً رجم، و إن كان عزباً جلد مائة، و يجلد الحدّ من يرمي به بريئاً.»[٣]
و السند ضعيف ب: «أبي البختريّ»، و هو وهب بن وهب، و كان كذّاباً.
٥- و ما رواه سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات[٤] عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك، قال: «سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ الرجم على الناكح و المنكوح، ذكراً كان أو أنثى إذا كانا محصنين، و هو على الذكر إذا كان منكوحاً أحصن أو لم يحصن.»[٥]
و في السند «يزيد بن عبد الملك» و هو مجهول، و أمّا «صالح بن عقبة» و إن كان مشتركاً بين «صالح بن عقبة بن قيس» و بين «صالح بن عقبة بن خالد الأسدي»، و الأوّل كذّاب، غالٍ، لا يلتفت إليه، كما ذكره العلّامة رحمه الله[٦]، و الثاني مجهول، إلّا أنّه يظهر من كلام النجاشيّ
[١]- جامع الرواة، ج ١، ص ٢٤٧.
[٢]- رجال النجاشيّ، ص ٥٢، الرقم ١١٦.
[٣]- وسائل الشيعة، المصدر السابق، ح ٧.
[٤]- إنّ إسناد صاحب الوسائل كتاب بصائر الدرجات إلى سعد بن عبد اللّه سهو من قلمه الشريف، حيث إنّ كتاب بصائر الدرجات كان للشيخ محمّد بن الحسن الصفّار، و أمّا كتاب سعد بن عبد اللّه كان مسمّى ب:« الحلل، و هو مختصر البصائر» كما ذكره المحدّث العاملي نفسه في خاتمة وسائل الشيعة، ج ٣٠، ص ١٥٥، الرقم ٢١ و ٢٢.
[٥]- وسائل الشيعة، المصدر السابق، ح ٨.
[٦]- خلاصة الأقوال، ص ٣٦٠، الرقم ١٤١٩.