فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٩٠ - تتمة في بعض أمثلة المتن
الآخر، قال: إنّ في العدل إن شئتَ جلدتُ ظِلّه؛ فإنّ الحُلم[١] إنّما هو مثل الظلّ، و لكن سنوجعه ضرباً وجيعاً حتّى لا يؤذي المسلمين، فضربه ضرباً وجيعاً.»[٢]
و روى الصدوق رحمه الله بإسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام نحوه.[٣]
و رواه في الكافي بسند موثّق عن سماعة، قال: «قال: إنّ رجلًا قال لرجل على عهد أمير المؤمنين عليه السلام: إنّي احتلمت بأمّك، فرفعه إلى أمير المؤمنين ...»[٤]
٢- صحيحة هشام بن سالم، قال: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: قال اللَّه عزّ و جلّ:
ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن، و ليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ...»[٥]
٣- خبر مفضّل بن عمر، قال: «قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الصدود لأوليائي؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين، و نصبوا لهم، و عاندوهم، و عنفوهم في دينهم، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم.»[٦]
إلى غير ذلك ممّا يجده المتتبّع.
تتمّة: في بعض أمثلة المتن
يظهر من كلام الماتن و جمع آخر من الفقهاء رحمهم الله[٧] أنّ قوله: «أنت ولد حرام» لا يوجب
[١]- الحلم بالضمّ و بالضمّتين: الرؤيا.
[٢]- تهذيب الأحكام، ج ١٠، ص ٨٠، ح ٣١٣- وسائل الشيعة، المصدر السابق، الباب ٢٤ منها، ح ١، ص ٢١٠.
[٣]- وسائل الشيعة، المصدر السابق، ح ٢، ص ٢١١.
[٤]- الكافي، ج ٧، ص ٢٦٣، ح ١٩.
[٥]- وسائل الشيعة، الباب ١٤٥ من أبواب أحكام العشرة، ح ١، ج ١٢، ص ٢٦٤.
[٦]- نفس المصدر، ح ٢، صص ٢٦٤ و ٢٦٥.
[٧]- شرائع الإسلام، المصدر السابق- المقنعة، ص ٧٩٥- النهاية، ص ٧٢٨- المهذّب، ج ٢، ص ٥٥٠- مختلف الشيعة، ج ٩، صص ٢٧٢ و ٢٧٣، مسألة ١٢٤.