فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٦٩ - الأمر الرابع في حرمة السحر
١- ما رواه أبو بردة عن أبي موسى الأشعريّ، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ثلاثة لا يدخلون الجنّة، مدمن خمر[١]، و مدمن سحر، و قاطع رحم ...»[٢]
٢- ما رواه عبد الرحمن بن الحسن التميميّ معنعناً[٣] عن أبي عبد اللّه، عن آبائه، عن عليّ عليهم السلام، في حديث قال: «نحن أهل بيت عصمنا اللَّه من أن نكون فتّانين أو كذّابين أو ساحرين أو زنّائين[٤] فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منّا و لا نحن منه.»[٥]
و الحديث مرسل.
٣- ما رواه نصر بن قابوس، قال: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: المنجّم ملعون، و الكاهن ملعون، و الساحر ملعون، و المغنّية ملعونة ...»[٦]
٤- ما رواه الصدوق مرسلًا، قال: «و قال عليه السلام: المنجّم كالكاهن، و الكاهن كالساحر، و الساحر كالكافر، و الكافر في النار.»[٧]
و نحوه ما ذكره محمّد بن الحسين الرضيّ في نهج البلاغة عن عليّ عليه السلام حين عزم على المسير إلى الخوارج.[٨]
و يظهر منه كون حرمة عمل الساحر أشدّ من عمل المنجّم و الكاهن.
[١]- أدمن الشيء: أدامه.
[٢]- وسائل الشيعة، الباب ٢٥ من أبواب ما يكتسب به، ح ٦، ج ١٧، ص ١٤٨.
[٣]- معنعناً: من العنعنة، جمع عن، و هو من اصطلاحات علم الحديث، و المراد به أنّه قال الراوي في روايته: روى فلان عن فلان عن فلان إلى آخر السند.
[٤]- في تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ، ص ١٧٨، الرقم ٢٣٠:« زيّافين» و الزيّاف: المتكبّر المختال.
[٥]- وسائل الشيعة، المصدر السابق، ح ٨، صص ١٤٨ و ١٤٩.
[٦]- نفس المصدر، الباب ٢٤ منها، ح ٧، ص ١٤٣.
[٧]- نفس المصدر، ح ٨.
[٨]- نفس المصدر، الباب ١٤ من أبواب آداب السفر، ح ٨، ج ١١، صص ٣٧٣ و ٣٧٤- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج ٦، ص ١٩٩، خطبة ٧٨.