فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٥١١ - ب - الأخبار و جريمة شرب المسكر
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: شارب الخمر لا يعاد إذا مرض، و لا يشهد له جنازة، و لا تزكّوه إذا شهد، و لا تزوّجوه إذا خطب، و لا تأتمنوه على أمانة.»[١]
٨- و ما رواه أبو بصير، عن أحدهما عليهما السلام، قال: «إنّ اللَّه جعل للمعصية بيتاً، ثمّ جعل للبيت باباً، ثمّ جعل للباب غلقاً، ثمّ جعل للغلق مفتاحاً، فمفتاح المعصية الخمر.»[٢]
٩- و ما رواه أبو أسامة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «الشراب مفتاح كلّ شرّ، و مدمن الخمر كعابد وثن، و إنّ الخمر رأس كلّ إثم، و شاربها مكذّب بكتاب اللَّه، لو صدّق كتاب اللَّه حرّم حرامه.»[٣]
١٠- و ما رواه أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ في الاحتجاج، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث أنّ زنديقاً قال له: «لِمَ حرّم اللَّه الخمر، و لا لذّة أفضل منها؟ قال:
حرّمها لأنّها أمّ الخبائث، و رأس كلّ شرّ، يأتي على شاربها ساعة يسلب لبّه، فلا يعرف ربّه، و لا يترك معصية إلّا ركبها، و لا يترك حرمة إلّا انتهكها، و لا رحماً ماسّة إلّا قطعها، و لا فاحشة إلّا أتاها، و السكران زمامه بيد الشيطان، إن أمره أن يسجد للأوثان سجد، و ينقاد حيثما قاده.»[٤]
١١- و ما رواه عطاء بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: كلّ مسكر حرام، و كلّ مسكر خمر.»[٥]
١٢- ما رواه أبو داود بسنده عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «لعن اللَّه الخمر و شاربها و ساقيها
[١]- نفس المصدر، الباب ١١ منها، ح ٢، ص ٣١٠.
[٢]- نفس المصدر، الباب ١٢ منها، ح ٣، ص ٣١٤.
[٣]- نفس المصدر، ح ٥، ص ٣١٥.
[٤]- نفس المصدر، ح ١١، ص ٣١٧.
[٥]- نفس المصدر، الباب ١٥ منها، ح ٥، ص ٣٢٦.