تفصيل الشريعة- النكاح - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٧ - مسألة ١٦ لو امتنع المالك من الإنفاق على البهيمة و لو بتخليتها للرعي الكافي لها أُجبر
..........
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ. فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [١] و هي ليلة الجهني، الذي هو عبد اللَّه بن أنيس الأنصاري، الذي سأل النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله) أن يعيّن له ليلة في السنة ليمكن له فيها الحضور في المدينة و الاشتراك مع الناس في الاستفادة من النبي (صلّى اللَّه عليه و آله)، فعيّن له الليلة المذكورة [٢]، و عدم تعيينها في الروايات بعنوانها الخاصّ لعلّه لأجل عدم الاكتفاء بالإحياء و العبادة في ليلة واحدة فقط، كما يُشعر به الجواب عن سؤال التعيين: بأنّه ما أيسر ليلتين فيما تطلب [٣]. و من الأدعية المهمّة الّتي ينبغي أن يتوجّه إليها الإنسان و يدعوه بها ما ذكره الإمام الماتن الراحل الخميني قدّس اللَّه نفسه الشريفة، دعاء أن يرزقه اللَّه سرّ ليلة القدر و سرّ نزول القرآن في ليلة القدر، فإنّ فهم سرّهما من المعضلات و المشكلات، إلّا أن يكتفى بما يدلّ عليه ظاهر الكتاب و السنّة، و نضيف إليه الدعاء لدرك هذه الليلة في سنوات متعدّده متكثّرة إن شاء اللَّه تعالى، بحقّ محمّد و آله الطاهرين صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
[١] سورة الدخان: ٤٤/ ٤.
[٢] التهذيب: ٤/ ٣٣٠ ح ١٠٣٢، الوسائل: ١٠/ ٣٥٩، أبواب أحكام شهر رمضان ب ٣٢ ح ١٦.
[٣] الكافي: ٤/ ١٥٦ ح ٢، الوسائل: ١٠/ ٣٥٥، أبواب أحكام شهر رمضان ب ٣٢ ح ٣، و يراجع الوسائل: ١٠/ ٣٥٤ ب ٣٢.