تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٠٧ - تفسیر سوره الأعراف
و فی تأویل هذه الآیه،
روی فی أصول الکافی [١]:عدّه من أصحابنا،عن أحمد بن محمّد بن أبی نصر،عن حمّاد بن عثمان،عن أبی عبیده الحذّاء قال: سألت أبا جعفر -علیه السّلام-عن الاستطاعه و قول النّاس.فقال-و تلا هذه الآیه وَ لاٰ یَزٰالُونَ مُخْتَلِفِینَ إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّکَ وَ لِذٰلِکَ خَلَقَهُمْ [٢]-:یا أبا عبیده الناس مختلفون فی إصابه القول و کلّهم هالک.
قال:قلت:قوله إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّکَ ؟ قال:هم شیعتنا و لرحمته خلقهم.و هو قوله وَ لِذٰلِکَ خَلَقَهُمْ ،یقول:لطاعه الامام،الرحمه التی یقول: وَ رَحْمَتِی وَسِعَتْ کُلَّ شَیْءٍ ،یقول:علم الإمام و وسع علمه الذی هو من علمه کلّ شیء هم شیعتنا.
ثمّ قال: فَسَأَکْتُبُهٰا لِلَّذِینَ یَتَّقُونَ ،یعنی:ولایه غیر الامام و طاعته.
ثمّ قال: یَجِدُونَهُ مَکْتُوباً عِنْدَهُمْ فِی التَّوْرٰاهِ وَ الْإِنْجِیلِ ،یعنی:النّبیّ و الوصیّ و القائم. یَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ إذا قام. وَ یَنْهٰاهُمْ عَنِ الْمُنْکَرِ .[و المنکر] [٣] من أنکر فضل الإمام و جحده. وَ یُحِلُّ لَهُمُ الطَّیِّبٰاتِ أخذ العلم من أهله. وَ یُحَرِّمُ عَلَیْهِمُ الْخَبٰائِثَ و الخبائث،قول من خالف. وَ یَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و هی الذّنوب الّتی کانوا فیها قبل معرفتهم فضل الإمام. وَ الْأَغْلاٰلَ الَّتِی کٰانَتْ عَلَیْهِمْ و الأغلال،ما کانوا یقولون ممّا لم یکونوا أمروا به من ترک فضل الإمام.فلمّا عرفوا فضل الإمام،وضع عنهم إصرهم.و الإصر:الذّنب.و هی الإصار.
ثمّ نسبهم فقال: فَالَّذِینَ آمَنُوا بِهِ ،یعنی:النّبیّ [٤]. وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِی أُنْزِلَ مَعَهُ و هو أمیر المؤمنین و الأئمّه-علیهم السّلام- [٥]. أُولٰئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
محمّد بن یحیی [٦] و محمّد بن عبد اللّه[عن عبد اللّه] [٧] بن جعفر،عن الحسن بن
[١] الکافی ٤٢٩/١،ح ٨٣.
[٢] هود١١٨/.
[٣] من المصدر.
[٤] المصدر:الإمام.
[٥] هذه العباره الموجوده وسط الآیه لیست فی المصدر.
[٦] الکافی ٥٢٨/١.
[٧] من المصدر.