تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١١١ - تفسیر سوره الأعراف
لَعَلَّکُمْ تَذَکَّرُونَ
(٥٧):فتعلمون أنّ من قدر علی ذلک،قدر علی هذا.
وَ الْبَلَدُ الطَّیِّبُ
:الأرض الکریمه التّربه.
یَخْرُجُ نَبٰاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ
:بأمره و تیسیره.عبّر به عن کثره النّبات و حسنه و غزاره نفعه،بقرینه المقابله.
وَ الَّذِی خَبُثَ
،کالحرّه [١] و السّبخه.
لاٰ یَخْرُجُ إِلاّٰ نَکِداً
:قلیلا،عدیم النّفع.و نصبه علی الحال.
و تقدیر الکلام:و البلد الّذی خبث لا یخرج نباته إلاّ نکدا.فحذف المضاف و أقیم المضاف إلیه مقامه،فصار مرفوعا مستترا.
و قرئ [٢]:«یخرج»،أی:یخرجه البلد.فیکون«إلاّ نکدا»مفعولا.و نکدا علی المصدر،أی:ذا نکد.أو بالإسکان،للتّخفیف.
کَذٰلِکَ نُصَرِّفُ الْآیٰاتِ
:نردّدها و نکررّها.
لِقَوْمٍ یَشْکُرُونَ
(٥٨):نعمه اللّه.فیتفکّرون فیها،و یعتبرون بها.
قیل [٣]:و الآیه مثل لمن تدبّر فی الآیات و انتفع بها،و لمن لم یرفع إلیها رأسا و لم یتأثّر بها.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٤]:[و هو] [٥] مثل للأئمّه-علیهم السّلام-یخرج علمهم بإذن ربّهم.«و[الذی خبث»مثل] [٦] لأعدائهم.«لا یخرج»علمهم إلاّ«نکدا» کذبا [٧] فاسدا.
و فی کتاب المناقب [٨] لابن شهر آشوب قال عمرو بن العاص للحسین-علیه السّلام-ما بال لحاکم أوقر من لحانا [٩]؟ فقرأ هذه الآیه.
لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلیٰ قَوْمِهِ
:جواب قسم محذوف.و لا تکاد تطلق هذه
[١] الحرّه:أرض ذات حجاره سود،کأنها أحرقت.
[٢] أنوار التنزیل ٣٥٣/١.
[٣] أنوار التنزیل ٣٥٣/١.
[٤] تفسیر القمّی ٢٣٦/١.
٥- ٥ و ٦) -من المصدر.[٦] کذا فی المصدر.و فی النسخ:«کدرا»بدل نکدا کذبا.
[٧] المناقب ٦٧/٤.
[٨] المصدر:ما بال لحائکم أوفر من لحائنا؟
٩-