تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٩١ - تفسیر سوره الأعراف
قال:قلت:یا أخا أسلم،من تعرف منهم؟ قال:أعرف صبورهم [١] و رشیدهم و أفضلهم،هارون بن سعد.
قلت:یا أخا أسلم،ذاک من [٢] العجلیّه.أما [٣] سمعت اللّه یقول: إِنَّ الَّذِینَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَیَنٰالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّهٌ فِی الْحَیٰاهِ الدُّنْیٰا .
وَ الَّذِینَ عَمِلُوا السَّیِّئٰاتِ
:من الکفر و المعاصی.
ثُمَّ تٰابُوا مِنْ بَعْدِهٰا
:من بعد السّیّئات.
وَ آمَنُوا
:و اشتغلوا بالإیمان،و ما هو مقتضاه من الأعمال الصّالحه.
إِنَّ رَبَّکَ مِنْ بَعْدِهٰا
:من بعد التّوبه.
لَغَفُورٌ رَحِیمٌ
(١٥٣):و إن عظم الذّنب،کجریمه عبده العجل.و کثر، کجرائم بنی إسرائیل.
وَ لَمّٰا سَکَتَ
:سکن.و قد قرئ [٤] به.
عَنْ مُوسَی الْغَضَبُ
:باعتذار هارون،أو بتوبتهم.و فی هذا الکلام مبالغه و بلاغه،من حیث أنّه جعل الغضب الحامل له علی ما فعل،کالآمر به و المغری علیه.
حتّی عبّر عن سکونه بالسّکوت.
و قرئ [٥]:«سکت»و«أسکت».علی أنّ المسکّت هو اللّه،أو أخوه،أو الّذین تابوا.
أَخَذَ الْأَلْوٰاحَ
:الّتی ألقاها.
وَ فِی نُسْخَتِهٰا
:و فیما نسخ فیها،أی:کتب.فعله،بمعنی:مفعول، کالخطبه.
و قیل [٦]:فیما نسخ منها،أی:من الألواح المنکسره.
هُدیً
:بیان للحقّ.
وَ رَحْمَهٌ
:إرشاد إلی الصّلاح و الخیر.
لِلَّذِینَ هُمْ لِرَبِّهِمْ یَرْهَبُونَ
(١٥٤):
[١] المصدر:خیرهم و سیّدهم.
[٢] المصدر:رأس.
[٣] المصدر:کما.
٤- ٤ و ٥) -أنوار التنزیل ٣٧١/١.[٥] أنوار التنزیل ٣٧١/١.
٦-