تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٠٦
العلّه.و حذف الفعل للعلم به،کما فی قوله:
و خبّرتمانی إنّما الموت بالقری
فکیف و هاتا هضبه و قلیب
أی:فکیف مات.
وَ إِنْ یَظْهَرُوا عَلَیْکُمْ
،أی:و حالهم أنّهم إن یظفروا بکم.
لاٰ یَرْقُبُوا فِیکُمْ
:لا یراعوا فیکم.
إِلاًّ
:حلفا.
و قیل [١]:قرابه.قال حسّان:
لعمرک إن إلّک [٢] من قریش
کإلّ السقب [٣] من رأل [٤] النّعام
و قیل:ربوبیّه.و لعلّه اشتقّ للحلف من الأل،و هو الجواز.لأنّهم کانوا إذا تحالفوا،رفعوا به أصواتهم و شهروه.ثمّ استعیر للقرابه،لأنها تعقد بین الأقارب ما لا یعقده الحلف.ثمّ للربوبیه و التّربیه.
و قیل:اشتقاقه من ألل الشیء:إذا حدّده.أو من ألّ البرق:إذا لمع.
و قیل:إنّه عبریّ:بمعنی:الاله.لأنه قرئ:إیلا،کجبرئل و جبرئیل.
وَ لاٰ ذِمَّهً
:عهدا،أو حقّا یعاب علی إغفاله.
یُرْضُونَکُمْ بِأَفْوٰاهِهِمْ
:استئناف،لبیان حالهم المنافیه لثباتهم علی العهد المؤدیه إلی عدم مراقبتهم عند الظّفر.و لا یجوز جعله حالا من فاعل«لا یرقبوا».فإنّهم بعد ظهورهم لا یرضون.و لأنّ المراد إثبات إرضائهم المؤمنین بوعد الإیمان و الطّاعه و الوفاء بالعهد فی الحال و استبطان الکفر و المعاداه،بحیث إن ظفروا لم یبقوا علیهم،و الحالیّه تنافیه.
وَ تَأْبیٰ قُلُوبُهُمْ
:ما تتفوه به أفواههم.
وَ أَکْثَرُهُمْ فٰاسِقُونَ
(٨):متمرّدون.لا عقیده تزعهم،و لا مروءه تردعهم.
و تخصیص الأکثر،لما فی بعض الکفره من التفادی عن الغدر و التعفف عمّا یجرّ إلی أحدوثه
[١] أنوار التنزیل ٤٠٦/١.
[٢] کذا فی المصدر.و فی النسخ:إلّکم.
[٣] السقب:ولد الناقه الذکر ساعه یولد.
[٤] الرأل:فرخ النعام.