كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٨١ - يه لبس الخفّين و كلّ ما يستر ظهر القدم اختيارا
الضرورة في لبسه.
و الطيلسان: بفتح الطاء و اللام، و أجيز في العين [١] و المحيط كسر اللام. و قال الجوهري: و العامة تقول: الطيلسان بكسر اللام [٢].
قلت: و حكي ضمّ اللام أيضا.
و قال الأزهري: لم أسمع الطيلسان بكسر اللام لغير اللبث- يعني ما في العين- قال: و لم أسمع فيعلان بكسر العين، و إنّما يكون مضموما كالخيزران و الجيسمان، و لكن لمّا صارت الكسرة و الضمّة أختين و اشتركتا في مواضع كثيرة دخلت الكسرة مدخل الضمّة [٣].
و في العين أيضا: لم يجيء فيعلان مكسورة غيره، و أكثر ما يجيء فيعلان مفتوحا أو مضموما، و في مواضع دخلت الضمة مدخل الكسرة [٤]. و هو معرب «تالشان» كما في مغرب المطرزي و معربة و تهذيب الأزهري [٥].
و قال المطرزي: و هو من لباس العجم مدوّر أسود، قال: و عن أبي يوسف في قلب الرداء في الاستسقاء أن يجعل أسفله أعلاه، فإن كان طيلسانا لا أسفل له أو خميصة أي كساء يثقل قلبها، حوّل يمينه على شماله. قال: و في جمع التفاريق الطيالسة لحمتها قطن و سداها صوف.
يه: لبس الخفّين و كلّ ما يستر ظهر القدم اختيارا
كما في الاقتصاد [٦] و الجمل و العقود [٧] و الوسيلة [٨] و المهذب [٩] و النافع [١٠] و الشرائع [١١]،
[١] العين: ج ٧ ص ٢١٤ مادة «طلس».
[٢] الصحاح ج ٣ ص ٩٤٤ مادة «طلس».
[٣] تهذيب اللغة: ج ١٢ ص ٣٣٣ مادة «طلس».
[٤] العين: ج ٧ ص ٢١٤ مادة «طلس».
[٥] تهذيب اللغة: ج ١٢ ص ٣٣٣ مادة «طلس».
[٦] الاقتصاد: ص ٣٠٢.
[٧] الجمل و العقود: ص ١٣٥.
[٨] الوسيلة: ص ١٦٢.
[٩] المهذب: ج ١ ص ٢٢١.
[١٠] المختصر النافع: ص ٨٤.
[١١] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٥٠.