كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٥٦ - المطلب الثاني في سننه المشروعة قبله و فيه
و الكافي [١] و الغنية [٢] و الجامع [٣] و النافع [٤] و الشرائع [٥] إذا أتاها من طريق المدينة كما في المقنعة [٦] و التهذيب [٧] و المراسم [٨] و الوسيلة [٩] و السرائر [١٠] و التحرير [١١] و المنتهى [١٢] و التذكرة، و فيه: و الشام [١٣].
قلت: لاتحاد طريقهما بقربها، بل قبل ذلك.
قال: فأمّا الذين يجيئون من سائر الأقطار فلا يؤمرون بأن يدور و ليدخلوا من تلك الثنية- يعني الثنية العليا- قال، و قيل: بل هو عام ليحصل التأسّي بالنبي صلى اللّه عليه و آله [١٤].
قلت: و استظهره الشهيد، و نسب إلى المصنف اختصاصه بالمدني و الشامي، و قال: في رواية يونس إيماء إليه [١٥].
قلت: لأنّه سأل الكاظم (عليه السلام) من أين أدخل مكة و قد جئت من المدينة؟
فقال: ادخل من أعلا مكة [١٦]. و فيه أنّ القيد في كلام السائل.
نعم، لم نجد مسندا لاستحبابه إلّا هذا الخبر و أخبار فعل النبي صلى اللّه عليه و آله، و شيء من ذلك لا يفيد العموم، و الأصل العدم إلّا أن يتمسّك بالتأسّي خصوصا و الأعلى ليس على جادة طريق المدينة، فقيل: إنّ النبي صلى اللّه عليه و آله عدل إليه من الجادة.
[١] الكافي في الفقه: ص ٢٠٨.
[٢] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٥١٥ س ١٩.
[٣] الجامع للشرائع: ص ١٩٦.
[٤] المختصر النافع: ص ٩٣.
[٥] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٦٦.
[٦] المقنعة: ص ٣٩٩.
[٧] تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٩٨ ذيل الحديث ٣٢٠.
[٨] المراسم: ص ١٠٩.
[٩] الوسيلة: ص ١٧٢.
[١٠] السرائر: ج ١ ص ٥٧٠.
[١١] تحرير الأحكام: ج ١ ص ٩٧ س ٢٤.
[١٢] منتهى المطلب: ج ٢ ص ٦٨٨ س ١٧.
[١٣] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٣٦٠ س ٣٩.
[١٤] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٣٦٠ س ٣٩.
[١٥] الدروس الشرعية: ج ١ ص ٣٩٢ درس ١٠٣.
[١٦] وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣١٧ ب ٤ من أبواب مقدمات الطواف ح ٢ و فيه: «عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)».