كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٣٧ - و مع صحة النذر أو شبهه يجب الوفاء به
إشكال يأتي في كتاب الأيمان.
و كذا الزوجة [١] لا ينعقد نذرها إلّا بإذن الزوج، و معه ليس له منعها، فلو نذرت أمة مزوجة، اشترط إذن المولى و الزوج جميعا، و الإذن يعمّ المتقدّم و المتأخّر، و الأظهر الأوّل.
و للأب حلّ يمين الولد ما لم يأذن من غير اشتراط للانعقاد باذنه، لما يأتي في كتاب الأيمان، و يأتي استقرابه عدم اشتراط انعقاد نذر أحد من الولد و المملوك و الزوجة بإذن أوليائهم متقدّما أو متأخّرا، و إنّما لهم الحلّ متى شاؤوا، و أمّا لم يأذنوا فإن زالت الولاية عنهم قبل الحل استقر المنذور في ذمتهم [٢].
و وجه فرقه هنا بين الأب و الباقين ملكهما منافع المملوك، و الزوجة دونه، لكن غايته الكون بمنزلة التصرّف الفضولي.
و حكم النذر و اليمين و العهد [٣] في الوجوب، و الشرط واحد
إلّا في اشتراط إذن الأب، فيحتمل اشتراطه في اليمين خاصة كما في يمين الدروس [٤]؛ لاختصاص النظر [٥] بها. و في الدروس هنا: اشتراطه في اليمين و العهد، و النظر في النذر [٦].
و لو نذر الكافر أو عاهد لم ينعقد
لتعذّر نيّة القربة منه، و إن استحب له الوفاء إذا أسلم. و لو حلف انعقد على رأي، و يأتي الكلام في جميع ذلك
و مع صحة النذر أو شبهه يجب الوفاء به
عند وقته إن قيّده بوقت، و إلّا لم يجب الفور ما لم يظن الموت للأصل و إن استحب.
[١] في جامع المقاصد و بعض نسخ القواعد زيادة «و الولد».
[٢] في خ: «ذممهم».
[٣] في بعض نسخ القواعد تقديم و تأخير في النذر و اليمين و العهد فلا حظ.
[٤] الدروس الشرعية: ج ٢ ص ١٦٦ درس ١٥٢.
[٥] في خ: «النص».
[٦] الدروس الشرعية: ج ١ ص ٣١٧ درس ٨٣.