كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٥٨ - المطلب الثاني في سننه المشروعة قبله و فيه
و قول الصادق (عليه السلام) في خبر سليمان بن مهران في حديث المأزمين: إنّه موضع عبد فيه الأصنام، و منه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي (عليه السلام) من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فأمر به فدفن عند باب بني شيبة، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك [١].
و لمّا وسع المسجد دخل الباب، و لذا قيل: فليدخل من باب السلام، و ليأت البيت على الاستقامة، فإنّه بإزائه حتى يتجاوز الأساطين، فإن التوسعة من عندها [٢].
و ليكن الدخول بعد الوقوف عندها، و الدعاء بالمأثور بعد السلام على الأنبياء و على نبينا صلى اللّه عليه و آله. فقال الصادق (عليه السلام) في خبر أبي بصير: يقول على باب المسجد: بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و ما شاء اللّه و على ملة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و خير الأسماء للّه و الحمد للّه و السلام على رسول اللّه، السلام على محمد بن عبد اللّه، السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على أنبياء اللّه و رسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمن، السلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين، و السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و ارحم محمدا و آل محمد كما صلّيت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللهم صل على محمد و آل محمد عبدك رسولك، و على إبراهيم خليلك، و على أنبيائك و رسلك، و سلّم عليهم، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين.
اللهم افتح لي أبواب رحمتك، و استعملني في طاعتك و مرضاتك، و احفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني جلّ ثناء وجهك، الحمد للّه الذي جعلني من وفده
[١] وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣٢٣ ب ٩ من أبواب مقدمات الطواف ح ١.
[٢] مسالك الافهام: ج ١ ص ١٢٠ س ٣٠.