كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٦٠ - المطلب الثاني في سننه المشروعة قبله و فيه
و أثن عليه، و صلّ على النبي صلى اللّه عليه و آله، و اسأل اللّه أن يتقبّل منك، ثمّ استلم الحجر و قبّله.
فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه، و قل: اللهم أمانتي أدّيتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، اللهم تصديقا بكتابك، و على سنّة نبيك، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطاغوت، و باللات و العزى و عبادة الشيطان و عبادة كل ندّ يدعى من دون اللّه، فإن لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه. و قل: اللهم إليك بسطت يدي، و فيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل مسحتي، و اغفر لي و ارحمني، اللهم إنّي أعوذ بك من الكفر و مواقف الفقر و الخزي في الدنيا و الآخرة [١].
و زاد الحلبيان بعد شهادة الرسالة: و أنّ الأئمة من ذريته- و يسمّيهم- حججه في أرضه، و شهداءه على عباده صلّى اللّه عليه و عليهم [٢].
و يستحبّ استلامه قبل الطواف كما في هذا الخبر و غيره، و فيه لقوله (عليه السلام) في خبر الشحام: كنت أطوف مع أبي و كان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده و قبله [٣].
و ظاهر قوله (عليه السلام) في حسن عبد الرحمن بن الحجاج: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يستمله في كلّ طواف فريضة و نافلة [٤]. و أخبار مطلقة كثيرة جدا، بل في كلّ شوط كما في الاقتصاد [٥] و الجمل و العقود [٦] و الوسيلة [٧] و الغنية [٨] و المهذب [٩]
[١] وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٤٠٠ ب ١٢ من أبواب الطواف ح ١.
[٢] الكافي في الفقه: ص ٢٠٩، الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٥١٥ س ٢٧.
[٣] الكافي: ج ٤ ص ٤٠٨ ح ١٠.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٤٠٢ ب ١٣ من أبواب الطواف ح ٢.
[٥] الاقتصاد: ص ٣٠٣.
[٦] الجمل و العقود: ص ١٣٩.
[٧] الوسيلة: ص ١٧٢.
[٨] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٥١٦ س ٢٨.
[٩] المهذب: ج ١ ص ٢٣٣.