كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٠٣ - و الدعاء بالمأثور بما مر، و عند الاستواء على الراحلة
الدابة فسمّى ردفه ملك يحفظه حتى ينزل، و إن ركب و لم يسم ردفه شيطان فيقول له: تغن، فإن قال: لا أحسن قال له: تمن، فلا يزال يتمنى حتى ينزل [١]. و عن الصادق (عليه السلام): فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل: بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و اللّه أكبر.
و الدعاء بالمأثور بما مر، و عند الاستواء على الراحلة
و الذكر المأثور عنده، فعن الصادق (عليه السلام): فإذا استويت على راحلتك و استوى بك محملك فقل: الحمد للّه الذي هدانا للإسلام و منّ علينا بمحمد صلى اللّه عليه و آله سبحان الذي سخّر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنّا إلى ربنا لمنقلبون و الحمد للّه رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر و المستعان على الأمر، اللهم بلّغنا بلاغا يبلغ إلى خير، بلاغا يبلغ إلى رضوانك و مغفرتك، اللهم لا طير إلّا طيرك و لا خير إلّا خيرك و لا حافظ غيرك [٢].
و عن النبي صلى اللّه عليه و آله: يا علي أنّه ليس من أحد يركب الدابة فيذكر ما أنعم اللّه به عليه، ثمّ يقرأ آية السخرة، ثمّ يقول: استغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحي القيوم، اللهم اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، إلّا قال السيد الكريم: يا ملائكتي عبدي يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيري اشهدوا أنّي قد غفرت له ذنوبه [٣].
و عن علي بن ربيعة الأسدي قال: ركب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم اللّه، فلما استوى على الدابة قال: الحمد للّه الذي أكرمنا و حملنا في البر و البحر، و رزقنا من الطيبات، و فضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلا، سبحان الذي سخّر لنا هذا و ما كنا له مقرنين، ثمّ سبّح اللّه ثلاثا، و حمد اللّه ثلاثا ثمّ قال: رب اغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، ثمّ قال: كذا فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أنا رديفه [٤].
[١] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٢٨٢ ب ٢٠ من أبواب آداب السفر الى الحج ح ٢.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٢٨١ ب ٢٠ من أبواب آداب السفر الى الحج ح ١.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٢٨٢ ب ٢٠ من أبواب آداب السفر الى الحج ح ٣ و ٤.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٢٨٣ ب ٢٠ من أبواب آداب السفر الى الحج ح ٦.