البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٢٢
و الظّفر» [١]. (و) كذا [٢] (خلا) نحو «قام القوم خلا زيدا».
(و) المستثنى (بعدا و بيكون) الكائن (بعد لا) كذا أيضا [٣] نحو «قاموا لا يكون زيدا» و اسمها [مستتر] كليس [٤]. (و اجرر بسابقي يكون) و هما خلا و عدا (إن ترد) [٥] نحو
خلا اللّه لا أرجو سواك [و إنّما
أعد عيالي شعبة من عيالكا]
[أبحنا حيّهم قتلا و أسرا]
عدا الشّمطاء و الطّفل الصّغير
(و) إن وقعا (بعد ما انصب) بهما حتما لأنّهما فعلان إذ ما الدّاخلة عليهما مصدريّة، و هي لا تدخل إلّا على الجملة الفعلية كقوله:
ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل
[و كلّ نعيم لا محالة زائل]
يملّ النّدامى ما عداني لأنّني
[بكلّ الّذي يهوى نديمي مولع]
(و انجرار) بهما حينئذ [٦] (قد يرد) حكاه الأخفش و الجرميّ و الرّبعيّ على أنّ ما زائدة.
و حيث جرّا فهما حرفان
كما هما إن نصبا فعلان
(و حيث جرّا فهما حرفان) للجرّ (كما هما إن نصبا) المستثنى (فعلان) استتر فاعلهما وجوبا كما سبق [٧].
[١] فألسن خبر ليس و اسمها ضمير يعود إلى ما الموصولة.
[٢] أي: ينصب المستثني بعده.
[٣] ينصب.
[٤] يستتر فيها.
[٥] يعني أن أردت أن تجرّ بهما فأجرر كما جرّ اللّه بخلا و الشمطاء بعدا.
[٦] أي: حين دخول ما عليهما.
[٧] في ليس.