هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٧ - الأوّل في استحبابه و أحكامه اثنا عشر
١٣ [١] وَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ: وَ اللَّهِ لَا تَزَوَّجْتُ أَبَداً، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ [٢].
٥- يستحبّ التزويج و إن حلف على تركه لما مرّ و لما يأتي.
١٤ [٣] وَ رُوِيَ: أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمُ النِّسَاءَ، فَقَالَ (عليه السلام): أَ تَرْغَبُونَ عَنِ النِّسَاءِ؟ إِنِّي آتِي النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي، وَ أَنْزَلَ اللَّهُ لٰا تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ [٤] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَدْ حَلَفْنَا عَلَى ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ [٥].
١٥ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): لَمْ يُرْسِلْنِي اللَّهُ بِالرَّهْبَانِيَّةِ وَ لَكِنْ بَعَثَنِي بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، أَصُومُ وَ أُصَلِّي وَ أَلْمِسُ أَهْلِي، فَمَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي، فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِي، وَ مِنْ سُنَّتِيَ النِّكَاحُ.
٦- يستحبّ حبّ النساء المحلّلات و اختيارهنّ على سائر اللذّات لما مرّ.
١٦ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ حُبُّ النِّسَاءِ.
١٧ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا أَظُنُّ أَحَداً يَزْدَادُ فِي الْإِيمَانِ خَيْراً إِلَّا ازْدَادَ حُبّاً لِلنِّسَاءِ.
١٨ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): [أَلَذُّ] [١٠] الْأَشْيَاءِ مُبَاضَعَةُ النِّسَاءِ.
١٩ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا تَلَذَّذَ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِلَذَّةٍ أَكْثَرَ لَهُمْ مِنْ لَذَّةِ النِّسَاءِ.
[١] الوسائل ١٤: ١١٨/ ٣.
[٢] النور: ٦٠.
[٣] الوسائل ١٤: ٨/ ٩.
[٤] المائدة: ٨٧.
[٥] المائدة: ٨٩.
[٦] الوسائل ١٤: ٧٤/ ١.
[٧] الوسائل ١٤: ٩/ ٢.
[٨] الوسائل ١٤: ٩/ ١.
[٩] الوسائل ١٤: ١٠/ ٦.
[١٠] أثبتناه من ج و الوسائل.
[١١] الوسائل ١٤: ١٠/ ٨.