هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٠ - الثاني في شرائط اليمين
٥١ [١] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لٰا تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ [٢] كُلُّ يَمِينٍ بِغَيْرِ اللَّهِ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ.
٥٢ [٣] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ جَعَلَ مَالَهُ هَدْياً إِنْ فَعَلَ كَذَا، أَوْ قَالَ: عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِأَلْفِ حِجَّةً، أَوْ أَنَا أُهْدِي هَذَا الطَّعَامَ وَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
٥٣ [٤] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً [٥] قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ مِنْ قَوْلِهِمْ: كَلَّا وَ أَبِيكَ وَ بَلَى وَ أَبِيكَ، فَأُمِرُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ.
٥- لا تنعقد اليمين في غضب.
٥٤ [٦] قَالَ الصَّادِقِ (عليه السلام): لَا يَمِينَ فِي غَضَبٍ، وَ لَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَ لَا فِي جَبْرٍ، وَ لَا فِي إِكْرَاهٍ، قِيلَ: فَمَا فَرْقٌ بَيْنَ الْجَبْرِ وَ الْإِكْرَاهِ؟ قَالَ: الْجَبْرُ مِنَ السُّلْطَانِ، وَ يَكُونُ الْإِكْرَاهُ مِنَ الزَّوْجَةِ وَ الْأُمِّ وَ الْأَبِ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ.
٦- لا تنعقد اليمين في جبر و لا إكراه لما مرّ.
٥٥ [٧] وَ رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى أَمَةً سِرّاً مِنِ امْرَأَتِهِ، فَبَلَغَهَا، فَخَرَجَتْ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ خَيْرٌ أَبَداً حَتَّى تَحْلِفَ لِي بِعِتْقِ كُلِّ جَارِيَةٍ لَكَ، وَ بِصَدَقَةِ مَالِكَ إِنْ كُنْتَ اشْتَرَيْتَ جَارِيَةً، فَحَلَفَ لَهَا، ثُمَّ سَأَلَ الصَّادِقَ (عليه السلام)، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ [٨] فِيمَا أَحْلَفَتْكَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عِتْقٌ وَ لَا صَدَقَةٌ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ وَ ثَوَابُهُ.
٥٦ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): وُضِعَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ سِتُّ خِصَالٍ: الْخَطَأُ،
[١] الوسائل ١٦: ١٤٢/ ٤.
[٢] البقرة: ١٦٨.
[٣] الوسائل ١٦: ١٤١/ ١.
[٤] الوسائل ١٦: ١٤٢/ ٦.
[٥] البقرة: ٢٠٠.
[٦] الوسائل ١٦: ١٤٣/ ١.
[٧] الوسائل ١٦: ١٤٣/ ٢.
[٨] ليس في رض.
[٩] الوسائل ١٦: ١٤٤/ ٣.