هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٢ - الثاني في شرائط اليمين
٦٣ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ عَلَى شَيْءٍ وَ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ إِتْيَانُهُ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِهِ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ.
٦٤ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَأَتَى ذَلِكَ فَهُوَ كَفَّارَةُ يَمِينِهِ، وَ لَهُ حَسَنَةٌ.
٦٥ [٣] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَبِيعَ سِلْعَتَهُ بِكَذَا وَ كَذَا، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ، قَالَ: يَبِيعُ وَ لَا يَكْفُرُ. وَ هُنَا مُعَارِضَاتٌ حُمِلَتْ عَلَى التَّقِيَّةِ، وَ الْجَوَازِ، وَ اسْتِحْبَابِ الْكَفَّارَةِ.
١٠- لا تنعقد اليمين على ترك الطيّبات من النوم و الأكل و النكاح و نحوها.
٦٦ [٤] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لٰا تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ [٥] نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ بِلَالٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، أَمَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): فَحَلَفَ أَنْ لَا يَنَامَ بِاللَّيْلِ أَبَداً، وَ أَمَّا بِلَالٌ: فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يُفْطِرَ بِالنَّهَارِ أَبَداً، وَ أَمَّا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ: فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْكِحَ أَبَداً، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُحَرِّمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ الطَّيِّبَاتِ، أَلَا إِنِّي أَنَامُ اللَّيْلَ، وَ أَنْكِحُ، وَ أُفْطِرُ بِالنَّهَارِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي، فَقَالُوا: قَدْ حَلَفْنَا عَلَى ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ [٦].
٦٧ [٧] وَ رُوِيَ: أَمَّا الْحَرَامُ فَلَا يَقْرَبْهُ إِنْ حَلَفَ أَوْ لَمْ يَحْلِفْ، وَ أَمَّا الْحَلَالُ فَلَا
[١] الوسائل ١٦: ١٤٦/ ٢.
[٢] الوسائل ١٦: ١٤٦/ ٣.
[٣] الوسائل ١٦: ١٤٧/ ١٠.
[٤] الوسائل ١٦: ١٤٨/ ١.
[٥] المائدة: ٨٧.
[٦] البقرة: ٢٢٥.
[٧] الوسائل ١٦: ١٤٨/ ٢.