هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٠ - الثاني في أسباب وقوع العتق
أَعْتَقَهُ صَاحِبُهُ أَمْ لَمْ يُعْتِقْهُ، وَ لَا تَحِلُّ خِدْمَةُ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ.
٢١ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.
٢٢ [٢] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِذَا أَتَى الْمَمْلُوكُ ثَمَنَهُ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْبَلَهُ.
٢٣ [٣] وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَضْرِبُ لَهُ أَجَلًا [٤] يُعْتَقُ فِيهِ.
١٢- يستحبّ عتق المملوك الصالح لما مرّ.
٢٤ [٥] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
الثاني: في أسباب وقوع العتق
و هي اثنا عشر ١- المباشرة بأن يتلفّظ بالصيغة.
٢- ملك القرابة كما يأتي.
٣- السراية بشروطها.
٤- التدبير.
٥- المكاتبة و أمّا الاستيلاد فداخل في الملك.
٦- المرض كالعمى و الإقعاد و الجذام.
٧- التمثيل و التنكيل.
٨- إشارة العاجز.
٩- كتابته.
[١] الوسائل ١٦: ٣٦/ ٢.
[٢] الوسائل ١٦: ٣٧/ ٤.
[٣] الوسائل ١٦: ٣٧/ ٣.
[٤] ج و رض: سيضرب أجلا.
[٥] الوسائل ١٦: ٣٢/ ١.