هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٤ - العاشر في الجماع المكروه سوى ما مرّ و هو اثنا عشر
و الفم، رحيم القلب، سخيّ اليد، طاهر اللسان من الكذب و الغيبة و البهتان، يا عليّ، و إن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكما ولد فإنّه يكون حاكما من الحكّام، أو عالما من العلماء، و إن جامعتها يوم الخميس عند زوال الشمس عن كبد السماء فقضي بينكما ولد، فإنّ الشيطان لا يقربه حتّى يشيب، و يكون قيّما، و يرزقه اللّٰه السلامة في الدين و الدنيا، يا عليّ، و إن جامعتها ليلة الجمعة و كان بينكما ولد فإنّه يكون خطيبا قوّالا مفوّها، و إن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد، فإنّه يكون معروفا مشهورا عالما، و إن جامعتها في ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة، فإنّه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء اللّٰه.
١٥٣ [١] وَ رُوِيَ: لَا تَصُومُوا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَ بِعَالٍ.
١٥٤ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
العاشر: في الجماع المكروه سوى ما مرّ و هو اثنا عشر
١- الجماع في مكان لا يوجد فيه ماء الغسل إلّا لضرورة و لا يحرم.
١٥٥ [٣] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ أَهْلُهُ فِي سَفَرٍ لَا يَجِدُ الْمَاءَ، يَأْتِي أَهْلَهُ؟ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَ إِلَّا أَنْ يَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ، قِيلَ: فَطَلَبَ بِذَلِكَ اللَّذَّةَ، أَوْ يَكُونُ شَبِقاً [٤] إِلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّبِقَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ، فَقِيلَ:
طَلَبَ بِذَلِكَ اللَّذَّةَ، قَالَ: هُوَ حَلَالٌ.
١٥٦ [٥] وَ رُوِيَ: كَمَا أَنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْحَرَامَ أُزِرْتَ [٦]، كَذَلِكَ إِذَا أَتَيْتَ الْحَلَالَ
[١] الوسائل ١٠: ١٦٦/ ٨.
[٢] الوسائل ١٤: ٩١/ ٤.
[٣] الوسائل ١٤: ٧٦/ ١.
[٤] الشّبق بالتّحريك: شدّة الميل إلى الجماع (المجمع: شبق).
[٥] الوسائل ١٤: ٧٦/ ١.
[٦] لعلّه كان اوزرت فصحف أو قلب الواو همزة لمزاوجة أجرت، الكافي: ج ٥(ص)٤٩٦ نقلا عن المرآة.