هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٥ - الأوّل في كراهة اليمين الصادقة و تحريم الكاذبة إلّا ما استثني
٥- لا يجوز القول فيما ليس بصحيح: اللّٰه يعلم كذا.
١٤ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ قَالَ: اللَّهُ يَعْلَمُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ اهْتَزَّ لِذَلِكَ عَرْشُهُ إِعْظَاماً لَهُ.
١٥ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: عَلِمَ اللَّهُ وَ كَانَ كَاذِباً، قَالَ اللَّهُ: أَمَا وَجَدْتَ أَحَداً تَكْذِبُ عَلَيْهِ غَيْرِي.
١٦ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ قَالَ: يَعْلَمُ اللَّهُ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللَّهُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ إِعْظَاماً لِلَّهِ.
٦- يحرم عدم الرضا باليمين الشرعيّة.
١٧ [٤] قَالَ (عليه السلام): لَا تَحْلِفُوا إِلَّا بِاللَّهِ، وَ مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ، وَ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ، وَ مَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلْيَرْضَ، وَ مَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلَمْ يَرْضَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ.
٧- يحرم الحلف بالبراءة من اللّٰه و رسوله صادقا و كاذبا.
١٨ [٥] قَالَ (عليه السلام): مَنْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ.
١٩ [٦] وَ سَمِعَ (عليه السلام) رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ إِذَا بَرِئْتَ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) فَعَلَى دِينِ مَنْ تَكُونُ؟ فَمَا كَلَّمَهُ حَتَّى مَاتَ.
٢٠ [٧] وَ رُوِيَ فِيمَنْ حَلَفَ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَحَنِثَ: يُطْعِمُ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ، وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهِ.
[١] الوسائل ١٦: ١٢٣/ ١.
[٢] الوسائل ١٦: ١٢٤/ ٢.
[٣] الوسائل ١٦: ١٢٤/ ٤.
[٤] الوسائل ١٦: ١٢٤/ ١.
[٥] الوسائل ١٦: ١٢٦/ ٤.
[٦] الوسائل ١٦: ١٢٥/ ١.
[٧] الوسائل ١٦: ١٢٦/ ٣.