هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٤ - الحادي عشر في نذر المعصية و المرجوح
العاشر: في وجوب الوفاء بعهد اللّه و الكفّارة المخيّرة بمخالفته
و قد مرّ
٢٤ [١] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [٢] قَالَ: الْعُهُودُ.
٢٥ [٣] وَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ عَاهَدَ اللَّهَ عِنْدَ الْحَجَرِ أَنْ لَا يَقْرَبَ مُحَرَّماً أَبَداً، فَلَمَّا رَجَعَ عَادَ إِلَى الْمُحَرَّمِ، قَالَ: يُعْتِقُ رَقَبَةً، أَوْ يَصُومُ، أَوْ يَتَصَدَّقُ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً، وَ مَا تَرَكَ مِنَ الْأَمْرِ أَعْظَمُ، وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ يَتُوبُ إِلَيْهِ.
الحادي عشر: في نذر المعصية و المرجوح
٢٦ [٤] قَالَ (عليه السلام): لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ.
٢٧ [٥] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ مَعْنَاهُ، فَقَالَ: كُلُّ مَا لَكَ فِيهِ مَنْفَعَةٌ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَلَا حِنْثَ عَلَيْكَ فِيهِ.
٢٨ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّمَا الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ الَّتِي يَنْبَغِي لِصَاحِبِهَا أَنْ يَفِيَ بِهَا مَا جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ إِنْ هُوَ عَافَاهُ مِنْ مَرَضِهِ، أَوْ عَافَاهُ مِنْ أَمْرٍ [٧] يَخَافُهُ، أَوْ رَدَّ عَلَيْهِ مَالَهُ، أَوْ رَدَّهُ مِنْ سَفَرٍ، أَوْ رَزَقَهُ رِزْقاً، فَقَالَ: لِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا وَ كَذَا شُكْراً فَهَذَا الْوَاجِبُ عَلَى صَاحِبِهِ الَّذِي يَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ أَنْ يَفِيَ بِهِ.
٢٩ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ شَيْءٌ هُوَ لِلَّهِ طَاعَةٌ يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَيْهِ إِلَّا يَنْبَغِي لَهُ [٩] أَنْ يَفِيَ بِهِ، وَ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ مَشْياً فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ يَنْبَغِي لَهُ
[١] الوسائل ١٦: ٢٠٦/ ٢.
[٢] المائدة: ١.
[٣] الوسائل ١٦: ٢٠٦/ ٤.
[٤] الوسائل ١٦: ١٩٩/ ١.
[٥] الوسائل ١٦: ١٩٩/ ١.
[٦] الوسائل ١٦: ١٩٩/ ٤.
[٧] ليس في رض.
[٨] الوسائل ١٦: ٢٠٠/ ٦.
[٩] ليس في رض.