هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١١ - الثالث في آداب الولادة
الْوَاهِبِ، وَ بَارَكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ، وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَ رَزَقَكَ اللَّهُ بِرَّهُ.
٥٨ [١] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ يَهْنِئُكَ الْفَارِسُ.
٥٩ [٢] وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) إِذَا بُشِّرَ بِمَوْلُودٍ لَمْ يَسْأَلْ أَ ذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى حَتَّى يَقُولَ: أَ سَوِيٌّ؟ فَإِذَا كَانَ سَوِيّاً، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَخْلُقْ مِنِّي خَلْقاً مُشَوَّهاً [٣].
٣- التسمية قبل الولادة أو بعدها حتّى السقط لما يأتي.
٤- إطعام الناس ثلاثا لما مرّ في التزويج و لما يأتي في الأطعمة.
٦٠ [٤] وَ رُوِيَ: أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (عليهما السلام) وُلِدَ بِالْأَبْوَاءِ، فَلَمَّا قَدِمَ الصَّادِقُ (عليه السلام) الْمَدِينَةَ أَطْعَمَ النَّاسَ ثَلَاثاً.
٦١ [٥] ٥- قَالَ (عليه السلام): أَطْعِمُوا حَبَالاكُمْ اللُّبَانَ [٦]، فَإِنَّ الصَّبِيَّ إِذَا غُذِّيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِاللُّبَانِ اشْتَدَّ عَقْلُهُ.
٦٢ [٧] وَ رُوِيَ فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَأْكُلُ السَّفَرْجَلَ: فَإِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ أَطْيَبَ رِيحاً وَ أَصْفَى لَوْناً.
٦٣ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): لِيَكُنْ أَوَّلُ مَا تَأْكُلُهُ النُّفَسَاءُ الرُّطَبَ، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَيَّامُ الرُّطَبِ؟ قَالَ: فَسَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَسَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ تَمْرِ أَمْصَارِكُمْ.
٦٤ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ إِنْ كَانَ غُلَاماً كَانَ حَلِيماً، وَ إِنْ كَانَتْ جَارِيَةً كَانَتْ حَلِيمَةً.
[١] الوسائل ١٥: ١٢٠/ ٢.
[٢] الوسائل ١٥: ١٤٣/ ١.
[٣] الشوه: القبح في الوجه و الخلقة، و المشوّه أيضا: القبيح العقل (اللسان: شوه).
[٤] الوسائل ١٥: ١٣٣/ ١.
[٥] الوسائل ١٥: ١٣٦/ ١.
[٦] اللبان: الكندر (اللسان: لبن).
[٧] الوسائل ١٥: ١٣٣/ ١.
[٨] الوسائل ١٥: ١٣٤/ ١.
[٩] الوسائل ١٥: ١٣٤/ ١.