هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٥ - الخامس في جملة من آداب التزويج و مستحبّاته، و نذكر منها هنا اثني عشر
١٠٢ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا دَخَلْتَ بِأَهْلِكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ قُلِ: اللَّهُمَّ بِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا، وَ بِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا، فَإِنْ قَضَيْتَ لِي مِنْهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ مُبَارَكاً تَقِيّاً مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكاً وَ لَا نَصِيباً.
٨- مداراة الزوجة لما مرّ.
٩- التنظيف و الزينة للرجل و المرأة لما مرّ في الطهارة و غيرها.
١٠٣ [٢] وَ اخْتَضَبَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): وَ قَالَ: إِنَّ التَّهْيِئَةَ مِمَّا يَزِيدُ فِي عِفَّةِ النِّسَاءِ، وَ لَقَدْ تَرَكَ النِّسَاءُ الْعِفَّةَ لِتَرْكِ رِجَالِهِنَّ التَّهْيِئَةَ، ثُمَّ قَالَ: أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَرَاهَا عَلَى مِثْلِ مَا تَرَاكَ عَلَيْهِ، إِذَا كُنْتَ عَلَى غَيْرِ تَهْيِئَةٍ؟.
١٠٤ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ التَّنَظُّفَ [٤]، وَ التَّطَيُّبَ، وَ حَلْقَ الشَّعْرِ، وَ كَثْرَةَ الطَّرُوقَةِ.
١٠- التهيئة بالتزويج.
١٠٥ [٥] لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَاطِمَةَ قَالُوا: بِالرِّفَاءِ وَ الْبَنِينَ، قَالَ: لَا بَلْ عَلَى الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ.
١١- منع العروس من الألبان و الخلّ و الكزبرة و التفّاح الحامض.
١٠٦ [٦] فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِعَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: امْنَعِ الْعَرُوسَ فِي أُسْبُوعِكَ مِنَ الْأَلْبَانِ، وَ الْخَلِّ، وَ الْكُزْبُرَةِ، وَ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ، لِأَنَّ الرَّحِمَ يَعْقَمُ وَ يَبْرُدُ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْأَرْبَعَةِ عَنِ الْوَلَدِ، وَ لَحَصِيرٌ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ خَيْرٌ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَلِدُ.
١٢- التسمية و الاستعاذة عند الجماع لما يأتي.
[١] الوسائل ١٤: ٨١/ ٢.
[٢] الوسائل ١٤: ١٨٣/ ١.
[٣] الوسائل ١٤: ١٨٣/ ١.
[٤] الأصل: التّنظيف.
[٥] الوسائل ١٤: ١٨٣/ ١.
[٦] الوسائل ١٤: ١٨٦/ ١.