هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٢ - الثالث في آداب الولادة
٦٥ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): خَيْرُ تُمُورِكُمُ الْبَرْنِيُّ فَأَطْعِمُوهُ نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ تَخْرُجْ أَوْلَادُكُمْ حُلَمَاءَ.
٦٦ [٢] وَ نَظَرَ [٣] الصَّادِقُ (عليه السلام) إِلَى غُلَامٍ جَمِيلٍ فَقَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَبُوهُ آكِلَ السَّفَرْجَلِ.
٦٧ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): أَطْعِمُوا الْبَرْنِيَّ نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ تَحْلُمْ أَوْلَادُكُمْ.
٦٨ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) أَطْعَمَ مَرْيَمَ الصَّرَفَانَ [٦] فَحَمَلَتْ.
٦- الأذان و الإقامة في اذني المولود و ما يقطّر في أنفه [٧].
٦٩ [٨] قَالَ (عليه السلام): مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى بِأَذَانِ الصَّلَاةِ، وَ لْيُقِمْ فِي الْيُسْرَى فَإِنَّهَا عِصْمَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
٧٠ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مُرُوا الْقَابِلَةَ أَوْ بَعْضَ مَنْ يَلِيهِ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى فَلَا يُصِيبُهُ لَمَمٌ [١٠] وَ لَا تَابِعَةٌ [١١] أَبَداً.
٧١ [١٢] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي الْمَوْلُودِ: خُذْ عَدَسَةَ جَاوَشِيرَ [١٣] فَدُفْهُ بِمَاءٍ ثُمَّ قَطِّرْ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ قَطْرَتَيْنِ، وَ فِي الْأَيْسَرِ قَطْرَةً، وَ أَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى، وَ أَقِمْ فِي الْيُسْرَى
[١] الوسائل ١٥: ١٣٥/ ٣.
[٢] الوسائل ١٥: ١٣٣/ ٢.
[٣] الأصل: نظر.
[٤] الوسائل ١٥: ١٣٤/ ٢.
[٥] الوسائل ١٥: ١٣٥/ ٦.
[٦] الصّرفان: ضرب من التّمر (المجمع: صرف).
[٧] أثبتناه من الوسائل، و في الأصل و ج: في اذنه، و لعلّه اشتباه من النّسّاخ.
[٨] الوسائل ١٥: ١٣٦/ ١.
[٩] الوسائل ١٥: ١٣٧/ ٣.
[١٠] اللّمم: الطّائف من الجنّ، و رجل ملموم: به لمم و مسّ، و هو من الجنون يلمّ بالإنسان (اللّسان: لمم).
[١١] التّابعة: جنّيّة تتبّع الإنسان (اللّسان:
تبع).
[١٢] الوسائل ١٥: ١٣٧/ ٢.
[١٣] جاوشير، و يقال له گاوشير، صمغ كريه الرّائحة بلون أحمر و باطنه أبيض يؤخذ من أصل و ساق نبات معروف بهذا الاسم، نافع للأعصاب و الهستيريا و الاستسقاء و عسر البول (فرهنگ عميد ١/ ٦٧٥).