هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٣ - التاسع في الجماع المستحبّ، و هو اثنا عشر
١٥٠ [١] وَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ: إِنَّ زَوْجِي مُعْرِضٌ عَنِّي، فَقَالَ: أَ مَا يَدْرِي مَا لَهُ بِإِقْبَالِهِ عَلَيْكَ؟ إِنَّهُ إِذَا أَقْبَلَ اكْتَنَفَهُ مَلَكَانِ وَ كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِذَا هُوَ جَامَعَ تَحَاتُّ عَنْهُ الذُّنُوبُ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ، فَإِذَا هُوَ اغْتَسَلَ انْسَلَخَ مِنَ الذُّنُوبِ.
١٥١ [٢] وَ رُوِيَ: فَضَلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وَ تِسْعِينَ مِنَ اللَّذَّةِ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَلْقَى عَلَيْهَا الْحَيَاءَ.
٣- جماع الأمة كلّ أربعين يوما لما يأتي.
٤- الجماع ليلة الاثنين.
٥- الجماع ليلة الثلاثاء.
٦- الجماع ليلة الخميس.
٧- الجماع يوم الخميس عند الزوال.
٨- الجماع ليلة الجمعة خصوصا بعد العشاء.
٩- الجماع يوم الجمعة خصوصا بعد العصر.
١٠- الجماع في أوّل ليلة من شهر رمضان.
١١- الجماع في أيّام التشريق.
١٢- الجماع بقصد الاستيلاد و دفع شهوة الحرام عن الرجل و المرأة، و قد مرّ ما يدلّ على بعض المقصود و يأتي الباقي.
١٥٢ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): يَا عَلِيُّ، عَلَيْكَ بِالْجِمَاعِ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ حَافِظاً لِكِتَابِ اللَّهِ، رَاضِياً بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ، يَا عَلِيُّ، إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يُرْزَقُ الشَّهَادَةَ بَعْدَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَ لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، وَ يَكُونُ طَيِّبَ النَّكْهَةِ [٤].
[١] الوسائل ١٤: ٧٥/ ٢.
[٢] الوسائل ١٤: ٧٦/ ٣.
[٣] الوسائل ١٤: ١٩٠/ ١.
[٤] النكهة: ريح الفم (اللسان: نكه).