هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٢ - الخامس في العقيقة
قَوْمِ، إِنِّي بَرِيءٌ مِمّٰا تُشْرِكُونَ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً، وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَ تُسَمِّي الْمَوْلُودَ بِاسْمِهِ، ثُمَّ تَذْبَحُ.
١٤٥ [١] وَ رُوِيَ: وَ تَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
١٤٦ [٢] وَ رُوِيَ أَدْعِيَةٌ كَثِيرَةٌ لِذَلِكَ.
١٤٧ [٣] ١٠- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا يَأْكُلْ هُوَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ عِيَالِهِ مِنَ الْعَقِيقَةِ، وَ قَالَ: وَ لِلْقَابِلَةِ ثُلُثُ الْعَقِيقَةِ، وَ إِنْ كَانَتِ الْقَابِلَةُ أُمَّ الرَّجُلِ أَوْ فِي عِيَالِهِ فَلَيْسَ لَهَا مِنْهَا شَيْءٌ، وَ تُجْعَلُ أَعْضَاءً ثُمَّ يَطْبُخُهَا وَ يَقْسِمُهَا وَ لَا يُعْطِيهَا إِلَّا أَهْلَ الْوَلَايَةِ، وَ قَالَ: يَأْكُلُ مِنَ الْعَقِيقَةِ كُلُّ أَحَدٍ إِلَّا الْأُمَّ.
١٤٨ [٤] ١١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): نَاسٌ يُلَطِّخُونَ رَأْسَ الصَّبِيِّ بِدَمِ الْعَقِيقَةِ، وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ: ذَلِكَ شِرْكٌ.
١٤٩ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْعَقِيقَةِ: أَ يُؤْخَذُ الدَّمُ فَيُلَطَّخُ بِهِ رَأْسُ الصَّبِيِّ؟
فَقَالَ: ذَلِكَ [٦] شِرْكٌ، فَقِيلَ: سُبْحَانَ اللَّهِ شِرْكٌ؟ فَقَالَ: لِمَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ [٧] شِرْكاً، فَإِنَّهُ كَانَ يُعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَ نُهِيَ عَنْهُ فِي الْإِسْلَامِ.
١٥٠ [٨] ١٢- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): عَقَّتْ فَاطِمَةُ عَنِ ابْنَيْهَا (عليهما السلام).
[١] الوسائل ١٥: ١٥٥/ ٣.
[٢] الوسائل ١٥: ١٥٥/ ٣ و ٤ و ٥.
[٣] الوسائل ١٥: ١٥٦/ ١.
[٤] الوسائل ١٥: ١٥٧/ ١.
[٥] الوسائل ١٥: ١٥٧/ ٢.
[٦] الفروع و الوسائل: ذاك.
[٧] الفروع و الوسائل: ذاك.
[٨] الوسائل ١٥: ١٥٨/ ١.