هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٨ - الأوّل في استحبابه و أحكامه اثنا عشر
٢٠ [١] وَ رُوِيَ: قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ: إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً.
٢١ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): كُلُّ مَنِ اشْتَدَّ لَنَا حُبّاً [اشْتَدَّ] [٣] لِلنِّسَاءِ حُبّاً [وَ] [٤] لِلْحَلْوَاءِ.
٧- يكره الإفراط في حبّ النساء.
٢٢ [٥] قَالَ (عليه السلام): مَا رَأَيْتُ مِنْ ضَعِيفَاتِ الدِّينِ وَ نَاقِصَاتِ الْعُقُولِ أَسْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ.
٢٣ [٦] وَ رُوِيَ: أَنَّهُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً.
٢٤ [٧] وَ رُوِيَ: أَوَّلُ مَا عُصِيَ اللَّهُ بِهِ سِتُّ خِصَالٍ: حُبُّ الدُّنْيَا، وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ، وَ حُبُّ النَّوْمِ، وَ حُبُّ النِّسَاءِ، وَ حُبُّ الطَّعَامِ، وَ حُبُّ الرَّاحَةِ.
٨- يكره ترك التزويج مخافة العيلة لما مضى و يأتي.
٢٥ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ، فَقَدْ سَاءَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ [٩].
٢٦ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): اتَّخِذُوا الْأَهْلَ فَإِنَّهُ أَرْزَقُ لَكُمْ.
٢٧ [١١] وَ شَكَا رَجُلٌ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ [١٢]، فَقَالَ: تَزَوَّجْ، فَتَزَوَّجَ فَوُسِّعَ عَلَيْهِ.
٢٨ [١٣] وَ رُوِيَ: الرِّزْقُ مَعَ النِّسَاءِ وَ الْعِيَالِ.
٩- يستحبّ السعي في التزويج و الشفاعة فيه.
[١] الوسائل ١٤: ١٠/ ٩.
[٢] الوسائل ١٤: ١١/ ١٢.
[٣] أثبتناه من ج و الوسائل.
[٤] أثبتناه من ج و الوسائل.
[٥] الوسائل ١٤: ١١/ ١.
[٦] الوسائل ١٤: ١١/ ٣.
[٧] الوسائل ١٤: ١٢/ ٦.
[٨] الوسائل ١٤: ٢٤/ ٢.
[٩] النور: ٣٢.
[١٠] الوسائل ١٤: ٢٤/ ٣.
[١١] الوسائل ١٤: ٢٥/ ١.
[١٢] ج: لحاجة.
[١٣] الوسائل ١٤: ٢٥/ ٤.