هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٥ - السادس في الختان و الخفض
تُقْطَعَ غُلْفَتُهُ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.
١٦٨ [١] ٩- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): خَفْضُ النِّسَاءِ مَكْرُمَةٌ، وَ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ وَ لَا شَيْئاً وَاجِباً، وَ أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْمَكْرُمَةِ؟
١٦٩ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): خِتَانُ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ، وَ خَفْضُ الْجَارِيَةِ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ.
١٧٠ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): الْخِتَانُ سُنَّةٌ فِي الرِّجَالِ وَ مَكْرُمَةٌ فِي النِّسَاءِ.
١٧١ [٤] ١٠- قَالَ (عليه السلام) لِامْرَأَةٍ تَخْفِضُ النِّسَاءَ: إِذَا أَنْتِ خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَ لَا تُجْحِفِي فَإِنَّهُ أَصْفَى لِلَّوْنِ [٥] وَ أَحْظَى عِنْدَ الْبَعْلِ.
١٧٢ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام) لِأُخْرَى سَأَلَتْهُ عَنْ خَفْضِ الْجَوَارِي فَقَالَ: حَلَالٌ، فَإِذَا أَنْتَ فَعَلْتِ فَلَا تَنْهَكِي وَ أَشِمِّي فَإِنَّهُ أَشْرَقُ لِلَّوْنِ [٧] وَ أَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ.
١٧٣ [٨] ١١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الصَّبِيِّ إِذَا خُتِنَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذِهِ سُنَّتُكَ وَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ اتِّبَاعٌ مِنَّا لَكَ وَ لِدِينِكَ بِمَشِيئَتِكَ وَ إِرَادَتُكَ لِأَمْرٍ أَرَدْتَهُ وَ قَضَاءٌ حَتَمْتَهُ وَ أَمْرٍ أَنْفَذْتَهُ فَأَذَقْتَهُ حَرَّ الْحَدِيدِ فِي خِتَانِهِ، وَ حِجَامَتِهِ لِأَمْرٍ أَنْتَ أَعْرَفُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ فَطَهِّرْهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ زِدْ [٩] فِي عُمُرِهِ، وَ ادْفَعِ الْآفَاتِ عَنْ بَدَنِهِ وَ الْأَوْجَاعَ عَنْ جِسْمِهِ، وَ زِدْهُ مِنَ الْغِنَى، وَ ادْفَعْ عَنْهُ الْفَقْرَ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا نَعْلَمُ.
١٧٤ [١٠] ١٢- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا تُخْفَضُ الْجَارِيَةُ حَتَّى يَأْتِيَ لَهَا سَبْعُ سِنِينَ.
[١] الوسائل ١٥: ١٦٧/ ٣.
[٢] الوسائل ١٥: ١٦٧/ ٢.
[٣] الوسائل ١٥: ١٦٨/ ١.
[٤] الوسائل ١٥: ٩٢/ ٢.
[٥] أثبتناه من الفروع و الوسائل، و في الأصل و ج: أصفى اللون.
[٦] الوسائل ١٥: ٩٢/ ١.
[٧] الفروع و الوسائل: للوجه.
[٨] الوسائل ١٥: ١٦٩/ ١.
[٩] ج: و زده.
[١٠] الوسائل ١٢: ٩٣/ ٣.