هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥ - الباب الرابع في أحكام الموصى له و هي اثنا عشر
[الباب] [١] الرابع: في أحكام الموصى له و هي اثنا عشر
١ [٢] ١- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ، فَقَالَ: تَجُوزُ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوٰالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ [٣]. وَ هُنَا مُعَارِضٌ حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ غَيْرِهَا.
٢ [٤] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ تُسْتَحَبُّ الْوَصِيَّةُ لِلْقَرَابَةِ وَ إِنْ كَانَ قَاطِعاً.
٣ [٥] ٢- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ [الْعَسْكَرِيُّ] [٦] (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: سَبِيلُ اللَّهِ شِيعَتُنَا.
٤ [٧] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: اصْرِفْهُ فِي الْحَجِّ، فَإِنِّي [لَا] [٨] أَعْلَمُ سَبِيلًا مِنْ سُبُلِهِ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِّ.
أقول: حمل على التخيير، و قد مرّ ذلك [٩] في الزكاة: إنّ سبيل اللّٰه كلّ ما كان قربة.
[١] الباب الرابع و فيه: ٢٠ حديثا.
[٢] الوسائل ١٣: ٣٧٣/ ٢.
[٣] البقرة: ١٨٠.
[٤] الوسائل ١٣: ٤٧٠/ باب ٨٣.
[٥] الوسائل ١٣: ٤١٢/ ١.
[٦] أثبتناه من ج و الوسائل.
[٧] الوسائل ١٣: ٤١٢/ ٢.
[٨] أثبتناه من ج و الوسائل.
[٩] ليس في ج.