هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦ - خاتمة
أقول: حمل على الأخذ قرضا، و على كون نفقة الحجّ لا تزيد على النفقة الواجبة [١] في الإقامة.
١١٠ [٢] ٦- سُئِلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى [٣] الْبَيْتِ فَعَبَرَ فِي الْمِعْبَرِ، قَالَ: فَلْيَقُمْ فِي الْمِعْبَرِ حَتَّى يَجُوزَ.
١١١ [٤] ٧- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْحَجُّ حَجَّانِ: حَجٌّ لِلَّهِ، وَ حَجٌّ لِلنَّاسِ، فَمَنْ حَجَّ لِلَّهِ، كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ [٥]، وَ مَنْ حَجَّ لِلنَّاسِ، كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١١٢ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ حَجَّ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَ لَا سُمْعَةً، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ.
١١٣ [٧] ٨- قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّ رَجُلًا اسْتَشَارَ فِي الْحَجِّ وَ كَانَ ضَعِيفَ الْحَالِ، فَأَشَرْتُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَحُجَّ، فَقَالَ: مَا أَخْلَقَكَ أَنْ تَمْرَضَ سَنَةً، قَالَ:
فَمَرِضْتُ سَنَةً.
١١٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعَوِّقَ أَخَاهُ عَنِ الْحَجِّ فَتُصِيبَهُ فِتْنَةٌ فِي دُنْيَاهُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ.
١١٥ [٩] ٩- رُوِيَ عَنْهُمْ (عليهم السلام): مَنْ حَجَّ بِمَالٍ حَرَامٍ نُودِيَ عِنْدَ التَّلْبِيَةِ:
لَا لَبَّيْكَ عَبْدِي وَ لَا سَعْدَيْكَ.
١١٦ [١٠] وَ رُوِيَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ حَجُّ صَرُورَتِنَا، وَ مُهُورُ نِسَائِنَا، وَ أَكْفَانُنَا، مِنْ
[١] رض: على النّفقة الحجّ الواجبة.
[٢] الوسائل ٨: ٦٤/ ١.
[٣] أثبتناه من ش و الوسائل، و في الأصل و رضّ و م: في.
[٤] الوسائل ٨: ٧٦/ ١.
[٥] ليس في ش.
[٦] الوسائل ٨: ٧٦/ ٢.
[٧] الوسائل ٨: ٩٧/ ١.
[٨] الوسائل ٨: ٩٨/ ٢.
[٩] الوسائل ٨: ١٠٢/ ١.
[١٠] الوسائل ٨: ١٠٢/ ٢.