هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠٧ - ١١- معونة المؤمن عند الضرورة، و هي واجبة كما مرّ في المساكين و الملابس و العشرة
٢٢٨ [١] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ كَبِيرَةً.
٢٢٩ [٢] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا.
٩- خدمة المسلم و لو بالجاه.
٢٣٠ [٣] قَالَ (عليه السلام): أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَدَمَ قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِثْلَ عَدَدِهِمْ خَدَماً فِي الْجَنَّةِ.
٢٣١ [٤] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ زَكَاةَ جَاهِكُمْ كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ زَكَاةَ مَا مَلَكَتْ أَيْدِيَكُمْ.
١٠- نصيحة المؤمن و مناصحته.
٢٣٢ [٥] قَالَ (عليه السلام): إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْشَاهُمْ فِي أَرْضِهِ بِالنَّصِيحَةِ لِخَلْقِهِ.
٢٣٣ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ النَّصِيحَةُ لَهُ فِي الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ.
٢٣٤ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُنَاصِحْهُ، فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ كَانَ اللَّهُ خَصْمَهُ.
١١- معونة المؤمن عند الضرورة، و هي واجبة كما مرّ في المساكين و الملابس و العشرة.
٢٣٥ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ، مَنَعَهُ اللَّهُ خَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
[١] الوسائل ١١: ٥٩٣/ ١.
[٢] الوسائل ١١: ٥٩٣/ ٤.
[٣] الوسائل ١١: ٥٩٣/ ١.
[٤] الوسائل ١١: ٥٩٤/ ٣.
[٥] الوسائل ١١: ٥٩٥/ ٥.
[٦] الوسائل ١١: ٥٩٤/ ٢.
[٧] الوسائل ١١: ٥٩٦/ ٤.
[٨] الوسائل ١١: ٦٠٠/ ٥.