هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠٤ - ١- إدخال السرور على المؤمن
وَ إِنْ تَرَكْتُمُوهَا، ضَلَلْتُمْ وَ هَلَكْتُمْ، فَخُذُوا بِهَا وَ أَنَا بِنَجَاتِكُمْ زَعِيمٌ.
٢٠٦ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَمَعَ مَعَ آخَرَ فَتَذَاكَرَا أَمْرَنَا، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا.
٢٠٧ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَنَا مَنْ ذَاكَرَ بِأَمْرِنَا، وَ دَعَا إِلَى ذِكْرِنَا.
٢٠٨ [٣] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ.
الثاني عشر: ينبغي القيام بحقوق الإخوان و الإحسان إليهم
و هو أنواع كثيرة نذكر منها اثني عشر
١- إدخال السرور على المؤمن.
٢٠٩ [٤] قَالَ (عليه السلام): مَنْ سَرَّ مُؤْمِناً، فَقَدْ سَرَّنِي، وَ مَنْ سَرَّنِي، فَقَدْ سَرَّ اللَّهَ.
٢١٠ [٥] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ.
٢١١ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَيُّمَا مُسْلِمٍ لَقِيَ مُسْلِماً فَسَرَّهُ، سَرَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
٢١٢ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: مَا ثَوَابُ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً؟ قَالَ:
عَشْرُ حَسَنَاتٍ، قَالَ: إِي وَ اللَّهِ وَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ.
٢١٣ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ [٩] إِلَى اللَّهِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى
[١] الوسائل ١١: ٥٦٨/ ١٠.
[٢] الوسائل ١١: ٥٦٨/ ١٠.
[٣] الوسائل ١١: ٥٦٨/ ٦.
[٤] الوسائل ١١: ٥٦٩/ ١.
[٥] الوسائل ١١: ٥٦٩/ ٢.
[٦] الوسائل ١١: ٥٧٠/ ٥.
[٧] الوسائل ١١: ٥٧٤/ ١٤.
[٨] الوسائل ١١: ٥٧٠/ ٦.
[٩] ش ٢: قال: أحبّ الأعمال.